تداعيات ما يجري بالبريقة بليبيا ،يحدث مثله بسفارة ليبيا بالمغرب “الرباط”حيث مند العثور على الأسلحة بداخل السفارة وتسليمها للسلطات المغربية أضحت سفارة ليبيا شبه وكالة خاصة لا تخضع لاحترام العمل الديبلوماسي والتمثيلية الدبلوماسية التي من شانها تعزيز العلاقات والثقة بين السفراء الليبيين والدول المعتمدين بها. وخلفت تداعيات الأسلحة التي ثم العثور عليها طرد 12 مغربيا عاملين بسفارة ليبيا ،بسبب تداخل الاختصاصات وغياب الانضباط داخل السفارة مما يؤثر سلبا على السير العادي حيث أن موظفا عاديا احمد المهدي لا يرقى لمرتبة الدبلوماسي،يدعي أنه لاجئا سياسيا، وأنه معارضا للنظام السابق للرئيس المقتول معمر القدافي، وهو ما يطرح سؤالا هل يعقل أن نظام القدافي يمكن أن يوظف معارضا في السفارة. ولعل الصراعات الداخلية بالسفارة لها أسباب وتداعيات منها أن السفير الليبي منحدر من لبريقة ،والموظف المذكور قد يكون وراء الطرد التعسفي للمغاربة الاثنى عشر من دون احترام بنود التشغيل ،وما يدل على الفوضى هو السلطة التي أصبح يتوفر عليها الطلبة الليبيين الذين قد يكونوا منحوا مهلة للسفير تقدر بخمسة عشرة يوما على مغادرة السفارة بحجة حرمانهم من المنحة لعدم توفر السفارة على ميزانية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com