أخذت الاحتجاجات العنيفة لساكنة بني بوعياش تأخذ أبعادا خطيرة بانتقال العنف والاعتداء على الممتلكات الخاصة للمواطنين بالمدن القريبة من الضواحي ،وهو ما يطرح إشكاليات كثيرة ومعقدة تتطلب دراسات ميدانية للتعمق في خلفيات الأحداث وتطورها ومن وراء إيقادها.
وطبيعيا أن ما يحدث ليس سليما بعد الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي باشرها المغرب ،والتعمق في الإشكالية أو الإشكاليات المطروحة أمر ضروري مادام أن الريفيين أصبحوا ينتهجون أسلوب المشايخ لنشر رسالتهم وتبرير احتجاجاتهم العنيفة انطلاقا من البعض الذي يقيم تجمعات بمدن الشرق والعاصمة الرباط لاختبار مدى تأثير ما يحدث في المناطق الريفية على الحياة العامة ،وهو ما يطرح شكوك حول النوايا الانتشار والاهتمام البالغ والغير مبني على أسس ومطالب اجتماعية الشيء الذي حول احتجاجات الشباب والأهالي مثل أطفال يلعبون بالنار،قد تكون وراء ذلك أياد خفية داخلية خارجية!!!.
في سياق ذلك تستعمل صحافة مليلية استعمالا سيئا ورديئا من طرف البعض الذي يخيل إليه أنه يمثل فيلم هيتشكوكي على حساب استقرار الساكنة، والتي يشتغل بها مغاربة منحدرين من أقاليم الناضور والحسيمة يبالغون في التغطية انطلاقا من التعامل المرن للسلطات مع حرية التنقل ،والتصوير ،إضافة إلى التعامل وفق الضوابط القانونية المعمول بها على التراب المغربي…وهو ما يدعو الأحزاب السياسية ،وجمعيات المجتمع المدني بالناضور ،وبني بوعياش،والحسيمة التي تاتي بعد الدارالبيضاء من حيث عدد الجمعيات وحدها بها ما يزيد عن 2500 جمعية غالبيتها تتلقى الدعم من المال المحلي يجب أن تفعل دورها الإنساني للحد من الفوضى التي تؤثر سلبا على الحياة اليومية للمواطنين.
معاريف بريس
www.maarifpress.com