في الوقت الذي كان يتعين على الحكومات السابقة لآل الفاسي البحث عن حلول استعجالية للمعضلات الاجتماعية وتطبيق القانون ،سارعت إلى استغلال نفوذها والبحث عن الثروة المالية “لدواير زمان”تركت المغرب شبه مصاب بالسكتة قلبية كما أشار يوما الراحل الحسن الثاني ملك المغرب.
فضائح لكريمات توزعت بين أثرياء المغرب “سعاية”الذين ينعثون المغاربة في مجالسهم الخاصة بنعوث في الغالب لا تليق بتاريخ آباءهم ،و”أجدادهم ،وأقل ما يتذكره أي صحفي في حق وزيرة الصحة سابقا التي تعيش في قصرها الفخم بطريق زعير بفيلا تعد بالهكتارات تحتوي على مسبحين واحد مغطاة ،والآخر”عاري مثل ما يقال عن القردة في الغابة” هي الاهانة التي تعرض لها نائب برلماني ممثل الأمة يا حسرتاه من فريق الاتحاد الدستوري خلال الولاية التشريعية السابقة التي كادت أن تزهق روحه بسبب عدم استقباله له وطرده من الوزارة بعد أن كان يريد أن يتحدث اليها في ملف مستعجل لكن رمته مثلما ترمي ورقة “بلابوبيل”.
وزيرة الصحة ياسمينة تمكنت من استغلال نفوذها لتنعم على والدتها عائشة بناني ب “ريع لكريما”
أما للاجمانة التي سارعت إلى إصدار بلاغ تنفي فيه عدم استفادتها من “ريع لكريما” قد يكون الأمر فيه لبس لأن المستفيد زوجها الأول الملياردير بالدارالبيضاء محمد جواد لعراقي.
كما استفادت ربيعة الزريفي زوجة الجنرال لحريزي عبد الرحمان الذي يعد من كبار رجال المال والأعمال والثروة التي لا تعد ولا تحصى.
وهناك كذلك زهور العلوي بنت مريم الفاسي الفهري زوجة مولاي إدريس العلوي سفير المغرب بليبيا.
انظروا يا مغاربة كيف يتم توزيع خيرات وطنكم الغالي، و انظروا الى المقاييس والمعايير التي توزع بها خيرات المغرب ،وأنت يا مغربي ادهب يوم التصويت “صوت واشد فمك”خلينا ناكلوا…وامغرباه.
فهل كانت الليلة التي قضتها ياسمينة بادو في بوابة ولاية الدارالبيضاء خلال وضع لوائح الانتخابات التشريعية هي هدفها أم أنها كانت تنام على “ريع كريما”أخرى مازالت في طريقها الى الولاية …يا عجبا!!
معاريف بريس
www.maarifpress.com