لأنها ابنة الشعب، عايشت أحواله وأحست بمعاناته، اختارت الفنانة الشابة رانية الطليانية الفن الشعبي، الغناء الذي يفهمه الجميع ويشعر به كل الناس.
في السنوات الأولى للهجرة، غنت هذه الفنانة العصامية باللغة الإيطالية، لتعود بعد ذلك، إلى الطرب الشعبي بلغتها الأم، ليسمع صوتها القوي والجذاب، خارج روما التي أكملت بها دراستها، فانتشر اسمها بفضل صوتها وبفضل نوعية أغانيها الإنسانية.
اختارت رانية التي ازدادت بأكدير وتربت بالعاصمة العلمية فاس، أن تغني للجالية المغربية المقيمة بالديار الإيطالية، الذين عشقوا فنها وأغانيها التي تذكرهم بالحنين إلى البلد وتخفف عنهم قسوة الغربة.
ألبومها الأول الذي يضم أغاني كثيرة من بينها ” مارضيت ” و” أش داني أش جابني ” زاد من شعبيتها و بات المهاجرون المغاربة وغير المغاربة يحجون بكثرة إلى حفلاتها التي تنظمها في هذه المدينة أو تلك.
عندما حلت كضيفة شرف على برنامج ” ساعة مرح ” في مستهل الشهر الماضي، بإذاعة فاس الجهوية، تبين أن شعبيتها انتقلت من إيطاليا إلى بلدها المغرب، وذلك من خلال المكالمات الهاتفية التي استقبلها البرنامج. مكالمات لنساء وشباب عاشق للفن الشعبي ومتتبع لأغاني رانية الطليانية.
www.maarifpress.com


