الوالي المكلف بوزارة الداخلية بالهجرة والحدود ليس منافسا لأحد من الأمنيين الطامحين لمنصب مدير عام للإدارة العامة للأمن الوطني بقدرما يوجد من يطمح إلى المنصب مثلا عبد النبوي موظف وزارة العدل الذي نال حظه من شعارات المسيرات السلمية لحركة 20 فبراير والتي دعته إلى الرحيل لكن الرحيل قد يكون غير بعيد عن مقر وزارة العدل ،وبوفوس الذي يعتبر ذاكرة ممتلكات وزارة الداخلية والمكلف بشؤون الولاة والعمال ،وهناك مرشح قوي لهدا المنصب مدير المخابرات المدنية المختص في الشؤون الإسلامية ،والدي قد يكون مؤهلا لهدا المنصب ومايزيد من دعم ملفه الأحداث الأخيرة التي وقعت بمدينة تازة .
الرباعي يتميزون بخبرة وكفاءة عالية في تدبير الملف الأمني للإدارة العامة للأمن الوطني التي ستطبق السياسة الامنية التي سوف يحدد إستراتيجيتها المجلس الأعلى للامن الدي سوف يكون من بين أعضائه رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير العدل ووزير الخارجية ،وفي كل الحالات قد يتم تعيين صديق اشرقي اضريس العامل بوزارة الداخلية المكلف بالصحافة عاشور الذي يعتبر من خبراء وزارة الداخلية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com