لم يكن في الحسبان أن السفير المطرود من ايطاليا سينتهي به الأمر حاملا حقيبة وزارة الإسكان والتنمية المجالية ،وهو الضعيف في التدبير الحزبي والسياسي أكد ذلك رفاقه في النضال منهم سعيد السعدي صاحب اللاخطة للمرأة أكدتها سياسة الأمين العام للتقدم والاشتراكية الترجمان محمد نبيل بنعبد الله المولوع بالنرفزة والذي لم يقترح أي امرأة لمنصب وزاري أوكاتبة دولة .
التقدم والاشتراكية المتقدم في “التحنزيز “و”المؤامرة”هل يهزم المشروع الحكومي لحكومة عبد الإله بنكيران التي لها إستراتيجية إسكان من لا سكن له ،وجعل السكن الاجتماعي أولوية لعودة الحياة لطبيعتها من دون مشاكل اجتماعية .
فهل يمكن لرئيس الحكومة توجيه نبيل بنعبد الله لما يخدم المصلحة الوطنية ،والشعبية للسواد الأعظم من الشعب أم سيغرق في الحسابات وتعطيل المشاريع الكبرى التي سوف يتقدم بها المهندسين المعماريين وعلى رأسهم المدراء العامين للوكالات الحضارية الذين سوف يعيشون أزمات أفقية وعمودية مع وزير لا يقبل الإنصات ،ولا يقبل النقد ،ولا يقبل النصيحة.
فهل نبيل بنعبد الله سيغادر الوزارة بجسم لا يقل وزنا على جسم سلفه توفيق احجيرة الذي دخل الوزارة “ممصوص”وخرج منها “بحنيكات غلاظ”.
اذا ،لا ننصح عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة أن يترك اسم هده الوزارة مجرد رقم في معادلة !!!
معاريف بريس
www.maarifpress.com