صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هل تسقط حكومة عبد الإله بنكيران في نفق مقاضاة الصحافة وتهجيرهم

 

لم تنه حكومة عباس الفاسي ولايتها من دون أن تترك بصمة سوداء بطلها وزير الداخلية السابق الطيب الشرقاوي الذي قرر استعراض عضلاته الفكرية وقوته السلطوية ببلاغه المشؤوم في ملاحقة ثلاث مواقع اليكترونية منها موقع معاريف بريس ،وسيتي تازة ،وكود ،وهو البلاغ الذي ترك آثار جسيمة وسلبية باداعته على مختلف القنوات السمعية والبصرية واستعملت فيها بعض الأطراف المواقع الموالية لها لتبرير إصدار البلاغ ،وبالطبع البلاغ كان يستهدف العدالة والتنمية أكثر منه ملاحقة مواقع لقيامها باستطلاع رأي خارج الحملة الانتخابية أكد من خلاله المواطنين أن العدالة والتنمية ستحصل على الرتبة الأولى ،وهو ماثم فعلا ورغم تعيين جلالة الملك محمد السادس الأمين العام للعدالة والتنمية رئيسا للحكومة لم تجد الفرقة الوطنية أية وسيلة سوى الاستمرار في استنطاق الصحافيين الدين سطرهم البلاغ المشؤوم للطيب الشرقاوي ،وهو بلاغ الذي يتطلب من حكومة عبد الإله بنكيران الكشف عن خلفياته هل هو بلاغ حكومي أم بلاغ فردي لوزير الداخلية السابق .

الملاحقات وجرجرة الصحافيين في المحاكم ودهاليز الكوميساريات صورة مست بسمعة المغرب ،وهو ما يتطلب من الحكومة الحالية محو صورته،وبالتالي أن الحكومة وفي شخص وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة عليها أمانة ترتيب البيت الإعلامي ،وإيجاد اطار قانوني لتنظيم حقل الصحافة الاليكترونية ،لأنها كانت موضوع إشادة على مختلف المستويات لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في لقاءاته مع الصحافة ،وتعامل العدالة والتنمية بنضج مع الإعلام الاليكتروني لأن المغرب مازال من بين بعض الدول العربية الذي يعترف مرة بالإعلام الاليكتروني ،ومرة تعتبره أطرافا متخلفة أن غير مؤثر وهدا يضر بالديمقراطية والحريات.

فهل وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة له برنامج لتنظيم هدا القطاع مادام انه واحد من جيل الصحافيين الشباب الذي يؤمن بالتكنولوجيا الحديثة ؟

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads