غالبية الدول الشرق أوسطية ،ومعها دول أوروبية قامت ببوادر تغييرات على المستوى القيادي لأجهزتها الاستخباراتية مثلا روسيا ،وألمانيا والهدف واحد العمل على صيانة الحدود ،وكذلك بالمثل في إسرائيل أصبحت مسألة مراقبة الحدود من الأولويات بسبب الربيع العربي الذي هز النظام المصري ،وتونس ولبيا ،وما يحدث حاليا بسوريا ،لكن هل دول شمال إفريقيا في منأى عن تدفق الإسلاميين المتطرفين ،والإرهابيين قطعا لا ،ولعل ما جرى بالنيجر وظهور حركة “بوكو حرام”التي قامت بعمليات إرهابية ضد الكنائس بالنيجير ،وأصبحت تهدد بالمواجهة مع الجيش وهو ما قد يفتح الباب على مصرعيه لتنقل العناصر الإرهابية عبر حدود دول شمال إفريقيا ،ويبدو أن هجرة الأفارقة إلى بعض الدول ستتحول إلى هجرة تمس بسمعة المهاجرين الأفارقة السريين مما يتطلب من الحكومة تصور لمواجهة مظاهر التطرف الإسلام الإفريقي .
ولعل الحكومة الحالية لا بد أن يكون لها تصور لمحاربة الإرهاب والتطرف لأنها عضوة بالمجلس الأعلى للأمن ممثلة في شخص رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ،ووزير الخارجية ،ووزير الداخلية إضافة إلى مسؤولين أمنيين وعسكريين ،وهو المجلس الذي يرأسه القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
معاريف بريس
www.maarifpress.com