الأمل الذي علقه البيجيديون على تنصيب مصطفى رميد العضو القيادي للحزب وزيرا للعدل ثم قبول طلب اقتراحه ضمن التشكيلة الحكومية .
في سياق ذات الموضوع طرح مصطفى رميد إشكالية معقدة ،ووضع عبد الإله بنكيران أمام الأمر الوقع إما وزارة العدل أو الالتحاق بالمعارضة ،وهو ما يشكل استثناءا في رغبة الشعب الذي أراد التغيير وأبدى موقفه في صناديق الاقتراع حيث عاقب الأحزاب السياسية التقليدية بالتصويت للعدالة والتنمية.
فهل يمشي مصطفى رميد وهو وزيرا للعدل على متن سيارة مصفحة مثل تلك التي وضعت رهن اشارة وزير العدل الاشتراكي الراحل محمد بوزوبع …أم سيفضل الحياة الطبيعية والتنقل في القطار كعادته بعيد عن حياة البدخ .
معاريف بريس
www.maarifpress.com