صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عبد الاله بنكيران هل يكرر انتاج سيناريو أحرضان !!!

لم تكن العلاقة بين الزعيم الأمازيغي المحجوبي أحرضان على ما ترام مع القصر في عهد الملك الراحل الحسن الثاني بخصوص كل ما يتعلق بتشكيل الحكومة واقتراحه لوزراء الحركة حيث كان دوما يريد فرض الراحل بوعزة يكن الذي كان وكيلا للملك بمحكمة الدارالبيضاء على رأس قائمة المترشحين لكن يقابل الاقتراح من طرف القصر بالرفض ،وهو ما ظل أحرضان متشبت به لكن المتغيرات آلت دون ذلك منها أساسا إقالة احرضان من الحركة الشعبية وانتخاب امحند العنصر على رأسها ،وهرب إلى فرنسا مستنجدا بالرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي قد يكون واحد من بين الذين أعادوا البهجة لأحرضان ليعود الى موطنه الأصلي مؤسسا لحزب الحركة الوطنية الشعبية ليصطحبه ولي نعمته الحزبية الراحل بوعزة يكن هذا الأخير يفترق معه ليؤسس حزبا خاصا ،ودائما بحثا عن حقيبة وزارية التي لم يحصل عليها مهما كلفه ذلك من ثمن ليلتحق بالرفيق الأعلى من دون أن يحقق مبتغاه.

والآن حسب مزاعم أن القصر رفض استوزار مصطفى رميد المحامي الكبير على رأس وزارة العدل ،وخلق الفيسبوكيون صفحة يقولون فيها رميد ولا بلاش ،وتلكم قصة أخرى لكن هذه المرة يبقى عبد الاله بنكيران مقيد اليدين والكتفين لأن القرار لبرلمان الحزب ،واحرضان مجرد قرارات فردية تغلب فيها القصر على الإطاحة بكل قراراته لكن هل يستطيع عبد الإله بنكيران إقناع الإخوان على العدول على التشبث برميد ،وهل رميد يريد امتحان قوته داخل الحزب بترك المسألة وراء أي قرار البقاء في الأغلبية أو الالتحاق بالمعارضة ،وفي هذه الحالة يبقى المصير الديمقراطي المغربي معلق بين أصوات المحتجين الذين يترقبون ساعة انتهاء المخاض لنرى هذا المولود الحكومي الجديد الدي سيقوده رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أولا يقوده .

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads