يريد بعض الإعلاميين تحويل الرأي العام للمشروع التجاري ماروكو مول الذي لقي نجاحا باهرا مند افتتاحه ،كمشروع تجاري جاء ليساهم في التشغيل ،والمساهمة في الترويج التجاري،ولم يحدث نفس الاهتمام والانتقاد الموجه لماروكو مول لمول مدينة الرباط الذي أنشاه مواطنا ايماراتيا ،وهو ما يطرح تساؤلات هل الانتقاد الموجه لماروكو مول لمالكه عزيز اخنوش وزوجته مسالة عنصرية أم جزء من قضية وطنية .
انه من العبث على الإعلاميين المغاربة الاستمرار في تحرير مقالات تسيء إلى الإعلام وليس إلى المشروع في حد ذاته لان ماروكو مول يبقى مقاولة مواطنة برأس مال مغربي لرجل مشهود له بنزاهته ،وحسن تدبيره وتسييره لمشاريعه الخاصة وليست مشاريع ثم تأسيسها من جرائم نهب المال العام على غرار ما يقدم عليه بعض منتخبي الجماعات المحلية الدين ينهبون المال المحلي ،ويقدمون رشاوى توزيع البقع الأرضية على مسؤولين لتغطية قضاياهم في الفساد ،أما وأن ماروكو مول أحدث للتنشيط الاقتصاد ،والرفع من مستوى المقاولات المغربية ،ودعم القطاع السياحي ،وفتح آفاق الشغل أمام الشباب ،والشابات ،ولدلك لا نرى فائدة في الاستمرار من توجيه انتقادات لهدا المشروع التجاري الضخم .
معاريف بريس
www.maarifpress.com