و م ع
نددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الخميس (22 دجنبر)، بـ”طرد” رئيس مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء في نواكشوط، عبد الحفيظ البقالي، من موريتانيا، معتبرة إياه “ممارسة مرفوضة لا يمكن السكوت عنها”.
وقالت النقابة، في بيان لها، إنها علمت بأن الصحافي البقالي “تم طرده من هذا البلد، من طرف السلطات، ضدا على الحقوق التي تحمي حرية العمل الصحافي”.
وأضافت أن السلطات الموريتانية منحت الصحافي البقالي مهلة 24 ساعة لمغادرة ترابها، علما أنه يعمل في هذا البلد المغاربي، كمعتمد، طبقا للقوانين المنظمة للعمل الصحافي في موريتانيا.
واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية هذا السلوك المنافي لحرية العمل الصحافي “ممارسة مرفوضة، لا يمكن السكوت عنها، خاصة وأن السلطات الموريتانية، لم تقدم أي مبرر قانوني للإجراء الذي أقدمت عليه، بل ولم تمنح للصحافي حتى فرصة ترتيب أموره المهنية والعائلية”.
وقالت إن “السلطات الموريتانية تؤكد بهذا السلوكّ، أنها تخرق كل المواثيق الدولية، التي تضمن للصحافيين حرية التحرك والعمل، من أجل إخبار الرأي العام بالمعطيات والأخبار، وتضرب في الصميم علاقات التضامن والصداقة بين البلدين”.
وأكدت النقابة أنها ستعمل على تنظيم حملة تضامن مع الصحافي المطرود من التراب الموريتاني، داعية سلطات هذا البلد إلى “التراجع عن قرارها الجائر، الذي يناقض مبادئ حقوق الإنسان وحرية الإعلام والحماية والكرامة التي ينبغي توفيرها للصحافيين”.
وقد عبرت وكالة المغرب العربي للأنباء عن أسفها الشديد لهذا القرار غير المبرر على مستوى أخلاقيات المهنة في ما يخص حرية ممارسة مهنة الصحافة ومتطلباتها المهنية، والذي لا يعكس جودة علاقات الأخوة والتعاون بين وكالتي أنباء البلدين.
معاريف بريس