انتخب الكاتب الأول رئيسا للاتحاد البرلمان الدولي الذي يظم البرلمان الوطنية للدول ذات الشرعية ،وهي مهمة تشريف وتكليف لممثل المملكة المغربية في هدا الفضاء الدولي الذي له صوت بالأمم المتحدة.
وطبيعيا أن عبد الواحد الراضي الذي راكم خبرة في مجال السياسة كبرلماني ورئيس لمجلس النواب ووزيرا للعدل له من الكفاءة للمزيد من التعريف بقضايا الوحدة الترابية بحكم المتغيرات الدولية ،وباعتبار البرلمانات تمثل صوت الشعوب .
البرلمان الدولي يتوفر على آليات ،وأدوات كثيرة وله لجن متخصصة في مجال حقوق الإنسان ،وينظم دورات على معاناة الشعوب مثلما يجري عليه الحال للمغاربة الصحراويين المحتجزين بتندوف ،وهي قضايا حيوية يشتغل عليها البرلمان الدولي مثلما يشتغل على حقوق الإنسان في شمال إفريقيا ،ويصادق على تشريعات دولية تكون الدول مجبرة على ملائمة تشريعاتها الوطنية لما يكون له امتدادا دوليا.
ولدلك فالبرلمانيون المغاربة الدين ثم انتخابهم في انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 نونبر 2011 أتيحت لهم فرصة ذهبية بتمثيل المغرب في الاتحاد البرلمان الدولي في مقعد الرئاسة ،وهو ما يدعو من الفرق النيابية دعوة الرئيس عبد الواحد الراضي بين الفينة والأخرى لاطلاعهم عن مجريات البرلمانات الوطنية الدولية فيما يتعلق مواقفها ومداخلتها من قضية الوحدة الوطنية حتى تكون التمثيلية الدبلوماسية البرلمانية المغربية في مستوى تطلعات الشعب المغربي الذي منحه صوته للتعبير عن قضاياه في المحافل الدولية.
وبالتالي حتى تكون الدبلوماسية البرلمانية ليست فرصة لهدر المال العام ،والقيام بسفريات للتجول في الفنادق ،والأسواق من دون تقديم أي خدمة للوطن.
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com