تعزز المشهد الإعلامي بجريدة اليكترونية تحمل اسم “الحياة النيابية” التي كانت في وقت لاحق جريدة أسبوعية ،وتعرضت للأسف إلى مؤامرة من طرف جهات متعددة انطلقت من المؤامرة الإدارية لموظفين معتمدين بالبرلمان ،وانتهت بأطراف أخرى عملت على تلجيم صوتها بعد إصدارها عددين فاخرين حول الإصلاحات الكبرى التي تقودها أعلى سلطة في البلاد.
وبالإضافة إلى كل المؤامرات التي ظلت تعانيها جريدة الحياة النيابية الأولى المتخصصة في الشؤون التشريعية ،والتي ثم إقصاءها من الدعم العمومي ،ومن كل ما من شأنه أن يدعم إعلام متخصص في الشؤون البرلمانية ظلت صامدة ،ونظمت ستة ندوات متخصصة في الشأن التشريعي شارك في أولها رئيس الحكومة الحالي عبد الإله بنكيران ،وأحمد الزايدي عن فريق الاتحاد الاشتراكي ،وشاكر الطاهر عن الفريق الديمقراطي الدستوري ،ونائب ممثل لمنظمة العمل الديمقراطي ،وشخصيات برلمانية شاركوا في ندوة “المشهد البرلماني الحالي من خلال البرلمان،ونظمت ندوة بتعاون مع سفارة رومانيا قام بتنشيطها سفير دولة رومانيا ،والقنصل ،والملحق التجاري ،وحضرها فعاليات برلمانية وسياسية ،وندوتين حول الديبلوماسية ،ودور الدبلوماسية البرلمانية بدول البحر الأبيض المتوسط والتي شارك فيها رودي ساليس ممثلا للبرلمان الفرنسي ،وزهرة شكاف عن الحركة الشعبية ،وأحمد العلمي الأمين العام لحزب البيئة …الخ.
مبادرات جريدة “الحياة النيابية “كثيرة منها من تعرضت للمنع كندوة حول موضوع التصنت الهاتفي من خلال المنع الذي طال نواب ومستشارين منهم النائب البرلماني أحمد زاروف ،وسعيد اللبار،وكسكس ،والمنع الذي طال ندوة اتفاقيات الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي أية آفاق التي كان مقررا أن تنظم بفندق سولازورأنداك بطنجة.
ولما طال الإقصاء المنظم وغير المنظم ،وفبركة قضايا غير ذات معنى ،قررنا اللجوء إلى العمل وفق تطورات العصر ،واخترنا أن ننخرط في الإعلام الاليكتروني بعيدا عن كل ما من شأنه أن يؤثر على سياسة بلطجية الإعلام الدين أساؤوا للديمقراطية ،وتآمروا على الإصلاحات الوطنية الكبرى ،آخرها إقصاء الإعلام الاليكتروني من تغطية الحفل الوطني التاريخي الذي أقره ملك المغرب جلالة الملك محمد السادس نصره الله منه على وجه الخصوص تعديل الدستور ،وإعلانه الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 التي كانت أول انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية .
الاحباطات والمؤامرات التي طالت الصحافة وأدت بالعديد من الصحافيين بتأثير قوي نتيجة حقن الحقد والكراهية التي ثم شحنهم بها من خلال العديد من المحطات والمحاكمات والاستنطاقات ،إنها قضية وجب على حكومة عبد الإله بنكيران البحث عن الخلل ،والاشكاليات المطروحة لانقاد ما يمكن انقاده حتى لا تسقط الحكومة في فخ مؤامرة بلطجية الإعلام.
موقع”الحياة النيابية”تلقى العديد من التهاني من برلمانات وطنية ودولية ومؤسسات ديبلوماسية ،ومن أحزاب سياسية ونقابية ،وجمعوية في أول خطواته ،ويلتزم التعامل مع كافة الفرقاء السياسيين من دون مواقف وسيعمل على تغطية أشغال البرلمان بكل نزاهة ،ووفق أخلاقيات المهنة.
كما أن الموقع سيهتم بشؤون الجماعات المحلية لأن السياسات المحلية هي النبراس التي تبنى عنها السياسات الحكومية ،وهي الرافد الأساسي لكل تنمية.
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com