لم يعد امحمد الخليفة مباليا بالمفاجآت وهو الذي تربى في حضن حزب علال الفاسي الذي نادى على أبنائه وعئلته منهم الوفا الذي ظل وفيا للاستقلال رغم مهامه الديبلوماسية حيث كان يفضل خلال زيارته للمغرب أن يلتقي بعض الاستقلاليين في الدروب المقابلة للبرلمان أو في بعض الأحيان بمقهى باليما ،وكان يفضل أن يعرف الشادة والفادة وخاصة من المقربين من عبد الحق التازي.
الوفا عاد إلى البروز في عالم السياسة ومرشح لحقيبة وزارية في حكومة العدالة والتنمية ،لكن الطريق صعب هده المرة بسبب الصراعات القوية حول وزارة العدل التي كانت سببا في اختيار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارضة بعد انهزام إدريس لشكر في إقناع مصطفى رميد بالتنازل عنها ،ولكن على ما يبدو الاستقلالي امحمد الخليفة بدوره مصر على الفوز بحقيبة العدل لكن في حالة الرفض سيكون الثمن غاليا وهده المرة قلب كل الموازين داخل الاستقلال.
فهل تكون رغبة امحمد الخليفة أداة لينطفئ المصباح قبل تشكيل الحكومة الإسلامية التي لن ترى النور على الأقل في وقتها 40 يوما ،وهو ما يشكل عبئا سياسيا على العدالة والتنمية .
معاريف بريس
www.maarifpress.com