في أول خطوة قام بها الكاتب العام للمندوبية السامية للمياه والغابات هو الانتقام من سياسة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الداعية لاستئصال مظاهر الفساد بتوقيف وإحالة مدراء جهويين على القضاء بتهم واهية ووشايات كاذبة نطق فيها القضاء ببراءة الأطر مما نسب إليهم والدين يقدر عددهم عشرة مديرا . وخلفت هده الممارسات تدمرا في أوساط الموظفين والموظفات ،وشعروا بغبن كبير مما أصابهم من مسؤول إداري يستغل مرسوم بالزج بالأطر الأبرياء في دهاليز المحاكم والاستنطاق .
الكاتب العام غير مبال أن التعويضات التي حصل عليها المدراء بعد حصولهم على أحكام قضائية تبرئهم مما نسب اليهم هو مال عام يتم هدره بالتلاعب بالقانون الذي يستعمله الكاتب العام للمندوبية السامية واحسرتاه كطفل أحمق في غياب أدنى الشروط القانونية المنصوص عليها دستوريا .
وحسب إفادات مقربة منه أن الكاتب العام المسمى همي عبد الرحيم أن الانتقام من المدراء الجهويين هو مناسبة لخلق متاعب لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لإدخاله في متاعب مع الكوادر منهم خصوصا المهندسين .
معاريف بريس ستعود للملف بكل التفاصيل معتمدة على الأحكام الصادرة في حق ضحايا المدعو همي عبد الرحيم الكاتب العام للمندوبية السامية للمياه والغابات التي يرأسها الطبيب البيطري عبد العظيم الحافي الدي خلف لنفسه إرثا كالسرطان ينخر جسم أطر المندوبية السامية منه هدر المال العام بسبب ملفات مفبركة .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com