حمل حزب الإستقلال في بيان لمكتبه الإقليمي الإدارة الترابية مسؤولية عدم إتخاد الإجراءات الجزرية الضرورية للضرب بقوة على أيدي مافيا وسماسرة الإنتخابات التي كان يعرفها الخاص والعام،والتصدي للعديد من التجاوزات والخروقات الخطيرة المسيئة للمسيرة الديمقراطية والمعاكسة لإرادة الناخب الطاطاوي،التي وصل صداها إلى كل ربوع الوطن،إحقاقا للحق وتطبيقا للقانون،والتي تم التبليغ عنها في حينها من طرف المفتشية الإقليمية للحزب والعديد من كتاب فروع الحزب بأقا إيغان-تيسينت-أقا-قصبة سيدي عبد الله بن مبارك-فم الحصن-بلدية طاطا…وحيا الحزب عاليا المواطنين الشرفاء ا لذين قاوموا بكل بسالة وصمود مختلف المناورات والدسائس الكيدية التي حيكت ضده،وحالات العنف وإستعمال المال العام والإغراءات والأساليب غير الديمقراطية،التي إتبعت في إستمالة أصوات الناخبين والتي إستهدفت في أحيان كثيرة النيل من حزب الإستقلال ومناضليه بالإقليم.وقال الحزب إنه”وعلى الرغم من كل المكائد والمؤمرات والدسائس التي حيكت ضده قبل وخلال مرحلة الحملة الإنتخابية من طرف مافيا سماسرة الإنتخابات،خرج مجددا من إمتحان الصناديق معززا بثقة الناخب الطاطاوي،الذي عهد في منتخبيه الصدق والمسؤولية والنضج والنزاهة. وأعرب عن تشكراته الخالصة وإمتنانه العميق لمواطني مدينة طاطا المجاهدة على تجديد ثقتهم الغالية ومواصلة دعمهم للحزب ونصرة مرشحيه في الإنتخابات التشريعية الأخيرة،وشدد على إعتزازه بالثقة المتجددة وإدراكه أنه مطالب أمام ساكنة إقليم طاطا بتمثيلية برلمانية مسؤولة وفعالة تستجيب لانتظارات الساكنة اليومية،وتتماهى مع قضاياها التنموية القاعدية. وقرر الحزب طرد 29 منتسبا -ببلدية طاطا:م المهدي لحبيبي،م الحسان لحبيبي،م الحسن الحسيني،عمر المولودي،علي الكوض،إبراهيم ابراهيم،عبد الرحمان أمرتني،عائشة أوسكو،حدية كردود .بلديةفم الحصن:محمد بويهروشان،أحمد نوحي،عبد اللطيف أوشن،إبراهيم العود،عبد الله حيمي،إبراهيم أكناو،عبد الله أدردور،محمد بولغلا،علي أوعنطر،الحسين بن مسعود،الحسين أوحمو،بلدية .أقا:مولود جاعى،بوجمعة جاعى،عبد الوهاب نوحي. جماعة أقا إيغان:إبراهيم الفقير،الحسن اد الحسن. جماعةأديس:محمد أبو الهنا،جامع الباز. جماعة تكزميرت:محمد وحماني. جماعةأيت وابلي:الحسين سباير.-بعد دراسة ومناقشة التقارير التفصيلية التي قدمها أعضاء المكتب الإقليمي للحزب وهيئاته ومنظماته الموازية،التي سجلت بالأدلة والقرائن إخلال بعض المنتسبين إلى حزب الإستقلال،وللأسف بعض المسؤولين به، بالضوابط التنظيمية والأخلاقية التي يفرضها الإنتماء إلى حزب وطني من طينة حزب الإستقلال.وأكد الحزب أن هذه القرارات والإجراءات لن تزيده إلا إصرارا على المزيد من النضال والتعبئة والدعم التنظيمي والإشعاعي والتأطيري،ولن تثنيه عن مواصلة جهوده للوقوف ضدا الفساد وإجتثات المفسدين،يردف البيان.ولم يصدر أي بيان عن المطرودين،ولم يتسنى لنا الإستماع إلى رايهم في الموضوع.وفي سياق ذي صلة قالت هيئات حقوقية ونقابية وجمعوية وسياسية في بيان لها”على إثر الحادثة الفضيحة التي وقعت بالقرب من منطقة تمنارت بإقليم طاطا والتي راح ضحيتها زوجان بتاريخ23 نونبر 2011 والتي كان بطلها المستشار البرلماني-والد البرلماني عن حزب الحمامة حاليا-الذي لم يخضع ولو لدقيقة حراسة نظرية واحدة ليخلى سبيله مقابل كفالة قدرها40000 درهم وذلك في سابقة قضائية خطيرة،وذلك رغم الشكوك التي تحوم حول الملف،بحكم أنه تم ضبط مبالغ مالية بحوزة المعني بالأمر إضافة إلى مطبوعات للدعاية الإنتخابية خاصة بإبنه المرشح،ورغم ذلك لم يتم البحث الدقيق في الملف(الإستماع إلى الشهود-البحث في ظروف الحادثة…)ورغم كذلك فرار مقترف الحادثة،وهو ماسبق أن نبهت إليه مجموعة من الأحزاب في حينه دون جدوى،في حين أنه وفي عدد من الحالات المماثلة يتم إعتقال المنتسبين في الحوادث المميتة…”وأدانت الهيئات”هذه الممارسات التي تضرب في العمق مبدأ المساواة أمام القانون،وطالبت وزارة العدل وكل الجهات المسؤولة بفتح تحقيق جدي ونزيه لإرجاع الأمور إلى نصابها وحتى تأخد العدالة مجراها الصحيح ومحاسبة كل من يثبت أن له يدا في القضية الفضيحة،وأعلنت عزمها خوض مجموعة من الأشكال النضالية في مواجهة هذه اللاعدالة واللامساواة أمام القانون حتى إزالة أي لبس في الموضوع وتوصلها إلى الحقيقة.يذكر أن الإنتخابات بإقليم طاطا قد إعترتها عديد التجاوزات والخروقات مما حذي بمختلف الهيئات إلى إنتقاد عجز السلطات القضائية والأمنية والإقليمية عن ردع وزجر مافيا وتجار الإنتخابات والكائنات الإنتخابية المتخصصة في إفساد الإنتخابات بشراء ذمم الفقراء والأغنياء على حد سواء بإقليم طاطا وإستغلال المشاريع والمنجزات التي أنجزتها بعض المجالس والجمعيات في الدعاية الإنتخابية لبعض وكلاء اللوائح الإنتخابية….
طاطا-المغرب
صالح بن الهوري
www.maarifpress.com