علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أنه بعد نشرجريدة المساء وجرائد أخرى لخبر تسريب المعتقلين الإسلاميين لبيان مكتوب بالقهوة والمرق على ورق المرحاض ، تم اتخاذ مزيد من الإجراءات المشددة من طرف إدارة السجن حيث تم منع إدخال المواد التالية :
القهوة وورق المرحاض ذو اللون الأبيض بحجة استعمال هذا الأخير بدل الورق لكتابة البيانات وتسريبها من داخل السجن. كما يتم إزالة عظام الدجاج بأيدي الحراس فيصبح غير صالح للأكل تعافه النفوس وحجة هذا التفتيش الهمجي أن المعتقلين استعملوا عظام أضلاع الدجاج بدل القلم لكتابة البيانات ، كما يتم إخضاع المعتقلين لتفتيش يومي ودقيق جدا .
وكما أسلفنا في تقارير سابقة أن المعتقلين في تولال 2 بمكناس مُصادرة كل حقوقهم وممنوعون من أبسط الأشياء بما في ذلك الورقة والقلم .
إن ما يلفت الانتباه هنا هو الطريقة التي تعالج بها الأمور من طرف الجهات المختصة فبدل أن تجد حلولا لمشكلة المعتقلين وتنتبه لمأساتهم التي ابتدأت منذ يوم اختطافهم ولا زالت مستمرة لحد هذه الساعة تتجه دائما إلى محاولة خنق أصواتهم المطالبة بالحرية والعدل ورفع الظلم ومنعها من الوصول . ولكن هيهات هيهات فهذا محال ومحال جدا فهؤلاء أصحاب قضية عادلة وطلاب حق وما ضاع حق وراءه طالب. لذلك فلن يعدم هؤلاء المظلومون وسيلة تمكنهم من الحصول على حريتهم المسلوبة وحقوقهم المغتصبة .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
www.maarifpress.com