تلقى موقع “معاريف بريس”العديد من الاستفسارات من بعض اللذين يسمون أنفسهم يساريين حول سبب رفضنا نشر الرسالة التي زعم أن عبد الاله بنكيران بعث بها إلى وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري.
والحقيقة أننا كنا أول موقع تلقى نص هده الرسالة التي حرمنا على أنفسنا نشرها للأسباب التالية :
أولا :أن هده الرسالة إلى رئيس الحكومة الذي عينه جلالة الملك لتشكيل فريقه ،بناءا على مقتضيات الدستور وقد حظي فعلا بثقة جلالة الملك وبالتالي ليس من حق أحد أن ينبش في ماضيه النضالي ،إلا بعد أن ينهي المهمة التي كلفه بها الملك محمد السادس ،وقد رأينا أن نشر هده الرسالة المزعومة سواء كانت حقيقية أو مزيفة يعاكس إرادة الشعب المغربي التي خرجت من صناديق الاقتراع ومنحت الفوز لحزب العدالة والتنمية .
ثانيا:إن الأخلاق السياسية تفرض إعطاء الفرصة لهدا الحزب كما وقع الأمر مع حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي لتشكيل حكومة منسجمة ،وكل محاولة لوضع العصا في عجلة القطار الحكومي محكوم عليها بالفشل لأنها تنم عن مؤامرة مدبرة لإسقاط الحكومة المنتظرة قبل تعيينها .
ثالثا:ان أعداء حزب العدالة والتنمية معروفون ،مهما حاولوا الاختباء وراء هاته المجموعة أو تلك ،وقد كان عليه أن ينسحبوا من السياسة التي تعرضت على أيديهم إلى كل أشكال الميوعة والابتذال،ونحسب أن مروجي هده الرسالة هم ببغاوات تغني خارج السرب.
وفي النهاية نوضح أننا لسنا مع هدا الحزب أو ضد داك،وننقل المواقف كما هي بكل وضوح وشفافية ونهمس في آذان اللذين يتصلون بنا إننا لن نجاريهم في هده اللعبة الوسخة.
وختاما اللهم أشهد أننا بلغنا.
معاريف بريس
www.maarifpress.com