صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اتحاديو 20 فبراير يعلنون خطوات تصعيدية ضد الاستبداد الحزبي

إن اتحاديو 20 فبراير وهم يستقرؤن مستجدات الحراك السياسي الذي يعرفه المغرب المتوج بالانتخابات التشريعية الأخيرة والتي مرت في أجواء قد تساهم في إعادة تأهيل المجال السياسي تأهيلا ديمقراطيا حقيقيا ،و التي أفرزت تصدر القوى الإسلامية المحافظة لنتائجها وتراجع حزبنا في نيل ثقة الشعب المغربي نتيجة تدبير القيادة للخط السياسي وتراجع المواقف السياسية الواضحة والجريئة التي تعبر عن هموم وتطلعات الشعب المغربي ، وتكريس سيادة الفساد الحزبي والريعي والانحطاط السياسي بدءا بمسلسل دخول حكومة في ظل دستور لا يتيح إمكانيات ربط السلطة بالمحاسبة وتقرير الشعب لمصيره عن طريق من يمثله وانتهاءا بمبادرة الانفتاح المشئومة على المسار النضالي للحركة الاتحادية، الأمر الذي يحتم اليوم على الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العودة إلى صفوف المعارضة لعدم وجود أي رابط هوياتي اواديولوجي أو برنامجي مع القوى الإسلامية .
ووعيا منا بدقة المرحلة السياسية الحساسة التي تمر منها البلاد والحاجة إلى حزب قوي متجدد يدافع عن القيم الحداثة والتقدمية وتحصين المكتسبات الديمقراطية والحقوقية ، من اجل ذلك ندعم كل مبادرات القوى الحية داخل الحزب أفرادا وتيارات التي تنشد بناء حزب ديمقراطي اشتراكي يلبي آمال الشعب المغربي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية و الديمقراطية .
لهذا نؤكد للرأي العام ما یلي :

1. استمرار نضالاتنا داخل حركة 20 فبراير كحركة كفاحية سلمية ضد الفساد والاستبداد ومن اجل بناء نظام ملكية برلمانية كما هي معمول بها دوليا

2. كما نعبر عن إشادتنا بالوعي والمسؤولية لفئات واسعة من الشعب المغربي بتصويتها ضد جزء من رموز الفساد و الاستبداد .

3. تأكيدنا على رحيل القيادة الحزبية المسوؤلة بشكل مباشر وواضح عن الوضع السياسي والتنظيمي للحزب والعودة لقيادة معارضة قوية داخل وخارج المؤسسة البرلمانية وتعجيل بعقد مؤتمر وطني ديمقراطي

4. يدعو اتحاديو 20 فبراير كل المناضلين الشرفاء الى وقفة احتجاجية يوم انعقاد المجلس الوطني للمطالبة برحيل القيادة الحزبية

5. انطلاقا من كون الاتحاد الاشتراكي ملك لكل الديمقراطيين في البلاد يدعو اتحاديو 20 فبراير الصف القوى الديمقراطية ومختلف مكونات الحركة الاتحادية للحضور والمشاركة في الوقفة المزمع عقدها تزامنا مع المجلس الوطني.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com


تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads