من المتوقع أن المغرب ولأول مرة سينتقل من مرحلة” مافيها باس”إلى مرحلة “ما مفاكينش”لكن هده المرة بأسلوب مؤسساتي حيث حسب مصادر خاصة جدا لموقع معاريف بريس أن حكومة عبد الاله بنكيران الدي أخدت على عاتقها محاربة الفساد والاستبداد ستعمل على إقالة مدراء عامين لمؤسسات شبه عمومية منها اتصالات المغرب التي اغتنى بها أحيزون ،وأقام أعلى برج ليسقط منه بحي الرياض بعد مساءلته عن الصفقة ،والمدير العام لصندوق الايداع والتبدير العلمي الذي هزت فضيحة تمويل جمعية الموثقين بالمغرب مليار سنتيم مما طرح أسئلة كثيرة حول هده الصفقة ،إضافة إلى إقالة العلج الذي لم يعالج قضايا النقل السككي ،والمدير العام للمكتب الوطني للموانئ ،وقد يشمل الإجراء ما يقارب 50 أو 60 مديرا عاما من بينهم طبعا مدير الاتصال الذي انحرف عن مهمته وأساء للديمقراطية والتوجهات الملكية وما آتى به دستور المملكة المغربية مع تفتيش كافة الملفات وطرق استفادة بعض أشباه الصحافيين من بطاقة الصحافة خارج ما هو متعارف عليه وبعد تدخلات أطراف خارجة عن وزارة الاتصال ،إضافة إلى ضرورة فتح تحقيق حول بعض ملفات الدعم العمومي الذي تمنحه الدولة للصحافة المكتوبة والتي تعرف خروقات كثيرة.
المغاربة يعلقون آمالا كبيرة ،ولوبي الفساد والاستبداد أول من يجب استئصاله لانقاد البلاد من حالة الإفلاس ،والاحتجاجات..فهل مدير الاتصال التهاني سيستعمل ركن الصفحة الأولى لنشرة أحداث الجنس لمواجهة حكومة عبد الاله بنكيران؟ .
معاريف بريس
www.maarifpress.com