سقوط الحركي إدريس السنتيسي بدائرته الانتخابية بسلا في الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 ،جعلته يفقد أعصابه بعد أن بدأت أيامه معدودة في حالة طاله الحساب عن ما ارتكبه من فساد واستبداد ببلدية سلا حيث وكما يقول العامة “الحولي بلا بطانة”أي إن صح التعبير بلا حصانة برلمانية التي قد تكون مسطرتها طويلة لرفعها .
والآن وكما يقول المثل “الدارجي باش تقتل باش تموت”فهل تتجه الحكومة التي يرأسها حزب العدالة والتنمية التي أخدت على عاتقها محاربة الفساد والاستبداد من مباشرة ملفات الفساد المحلي انطلاقا من سلا ومرورا بالهرهورة حيث فضائح الفساد والرشاوي السياسية للاستقلالي فوزي بنعلال قد تسقط مسؤولين وعابد اشكايل مالك عين عتيق.
معاريف بريس
www.maarifpress.com