صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عزيز أخنوش …الصدمة كانت قوية!!

انتهى مسار الملياردير السياسي عزيز أخنوش مرشح الدائرة التشريعية لتزنيت،والتي ذهب إليها مطمئنا للعودة بمقعد برلماني ،وحقيبة وزارية في اليد لكن الصدمة كانت قوية بانتمائه لحزب يرعاه صلاح الدين مزوار الذي “ضحك ضحكة طفلين معا “مثلما غنت سيدة الطرب العربي الراحلة أم كلثوم ،أما المغاربة قالوا كلمتهم ،وقالوا “الله يرحم  من زار وخفف” .

لا أمل في الوزارة هدا ما اقتنع به الملياردير السوسي الذي أجل تدشين جنته الدنيوية بين قوسين ماروكو مول إلى غاية شهر دجنبر ليتباهى أمام ضيوفه بالسلطة الحكومية ،والجاه والثروة التي يملكها إلى جانب زوجته التي أطلت على الصحافة في صورة تشبه زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بنعلي .

سقط القناع ،وظهرت الحقيقة ولم يعد هناك مستقبلا من يستغل منصبه الوزاري في الفساد والاستبداد ،ولم تعد المهمة الحكومية صفة للتباهي بالسيارات ،و”الكرافاتات” ،بل هي مهمة ميدانية تتطلب خدمة الشعب بدل خدمة المصالح الخاصة والذاتية والعائلية .

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads