انتهى مسار الملياردير السياسي عزيز أخنوش مرشح الدائرة التشريعية لتزنيت،والتي ذهب إليها مطمئنا للعودة بمقعد برلماني ،وحقيبة وزارية في اليد لكن الصدمة كانت قوية بانتمائه لحزب يرعاه صلاح الدين مزوار الذي ضحك ضحكة طفلين مثلما غنت سيدة الطرب العربي الراحلة أم كلثوم ،أما المغاربة قالوا كلمتهم ،وقالوا رحم الله من زار وخفف .
لا أمل في الوزارة هدا ما اقتنع به الملياردير السوسي الذي أجل تدشين جنته الدنيوية بين قوسين ماروكو مول إلى غاية شهر دجنبر ليتباهى أمام ضيوفه بالسلطة الحكومية ،والجاه والثروة التي يملكها إلى جانب زوجته التي أطلت على الصحافة في صورة تشبه زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بنعلي .
سقط القناع ،وظهرت الحقيقة ولم يعد هناك مستقبلا من يستغل منصبه الوزاري في الفساد والاستبداد ،ولم تعد المهمة الحكومية صفة للتباهي بالسيارات ،و”الكرافاتات” ،بل هي مهمة ميدانية تتطلب خدمة الشعب بدل خدمة المصالح الخاصة والذاتية والعائلية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com