يوما بعد يوم يكشف حزب العدالة والتنمية المغربي بعد اكتساح ساحق في صناديق الاقتراع التي عرت عن واقع الأحزاب السياسية التي ساهمت في انتشار الفساد ،الشيء الذي جعل الهيأة الناخبة تصوت بأغلبية مطلقة لصالح العدالة والتنمية عقابا لها على عدم الاستجابة بمحاكمة المفسدين ،وشرعت لنفسها محاكمة ومتابعة واستنطاق الصحافيين بدل ملاحقة الفاسدين .
ويبدو أن الشعب يعول كثيرا على العدالة والتنمية في ملاحقة المفسدين والملفات العالقة التي أثيرت في تقارير المجلس الأعلى للحسابات ،وفي الصحافة الوطنية ،منها على الخصوص ملف بلدية سلا الذي كان العضو القيادي للعدالة والتنمية المعتصم احد ضحاياه بناء على شكاية كيدية .
وفي سياق دلك يبقى الملف الاجتماعي إحدى أهم المطالب مع تحسين جودة التعليم ،والصحة ،وغير دلك من الأولويات ذات الطابع الكرامة أولا.
معاريف بريس
www.maarifpress.com