صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

المغاربة ينتشون فرحة أول انتخابات حرة ونزيهة كسرت أجنحة بلطجية

ينتشي المغاربة ابتداءا من يوم الجمعة 25 نونبر 2011 فرحة أول انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية مرت في عهد جلالة الملك محمد السادس الذي كان أول مناديا ومطالبا بضرورة إجراء انتخابات ديمقراطية نابعة من صناديق الاقتراع.

وطبيعيا إن اختيارات الهيأة الناخبة وقفة بجانب مطالب ملك المغرب الذي سار مند توليه العرش على درب تطبيق الديمقراطية وترسيخ حقوق الإنسان ،ومنح المرأة مكانتها في المجتمع ،واختيار الشعب نابع من صدق نواياه حيث قال وعبر عن رأيه واجمع على تحصين البلاد بوضع الثقة في أحزاب وطنية ديمقراطية لها رؤية الدفاع عن قضايا الوطن والحفاظ على ثوابته ومقوماته ،وواضعا خطا احمرا للبلطجية الدين أساؤوا للديمقراطية وللأحزاب والمؤسسات والإعلام والمجتمع المدني.

اختار الشعب العدالة والتنمية في أول تجربة ديمقراطية الهدف منها الحفاظ على التوازنات والمكتسبات الوطنية والدولية بعيدة عن أية ديماغوجية لن تؤدي إلا إلى نتائج سلبية.

وطبيعيا ان المغاربة وحركة 20 فبراير كانت لها كلمتهم حينما نادت بضرورة رحيل المفسدين ،وبكلمة واحدة رددوا شعارات ارحل يا …ارحل يا…ويوم الجمعة كان الرحيل الذي اختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع التي أعطت رغم عثرات أفرزت هيأة سياسية لها مكانتها داخل المجتمع المغربي ،وأعطت صورة عن الديمقراطية الحزبية لا ديمقراطية الدكاكين الحزبية التي تمنح التزكيات بالمقاهي خلال مواسم الانتخابات .

كما أن العدالة والتنمية لم يفز بالمفاجأة بل بالعمل المثمر داخل قبة البرلمان وخارجه ،واستطاع من أن يكسب عطف الشارع رغم بعض الإعلام البلطجي أساء إليه والى قياداته لا نعتقد أن اليوم سينحرف عن موقفه لأنه بعيد عن إعلام له مرتكزاته وله رأي يعبر عنه بكل حرية احتراما لأخلاقيات لمهنة.

المغرب يتجه الآن نحو المستقبل والغد الأفضل لان الأمة المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ لها ثقافتها وخصوصيتها ولها رمزيتها التاريخية المبنية على الحفاظ على الثوابت والاستقرار وما تبقى هناك الحوار ،والحرية في التعبير عن الرأي .

ان الحكومة المقبلة ستكون من ادني شك تنبد الحقد والكراهية والإقصاء والتهميش داخل المجتمع ،وستسهر على التطبيق الصارم للدستور ،وقطع الطريق أمام ناهبي المال العام ،والمفسدين ممن يتلقون الرشاوى السياسية والمالية لخلق الفتنة والتآمر على أولاد الناس بالتعبير المغربي الحر.

ونعتقد أن الحكومة المقبلة ستكون لها أدن للإصغاء إلى ضحايا الحكومات السابقة وتنصف الصحافة من بطش البلطجية.

 

فتح الله الرفاعي

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads