لم ينتظر شباب دوار الحاجة والتقدم واليوسفية طويلا حيث حاصروا ابن الملياردير الشعبي مرشح حزب البيئة بدائرة الموت شالة الرباط ،ولم يسلم من أيديهم واحتجاجهم واعتصامهم إلا بعد أن سلمهم شيكات عن الأيام التي اشتغلوا معه في حملته الانتخابية وتوزيع منشوراته .
وعلق البعض أن ابن الملياردير قد لا يكون يتوفر على “الليكيد” في حين أن “لاكيس “أسواق السلام تسمح له بالحصول عن ما يريد من السيولة بحكم وضعه كمديرا عاما لأسواق السلام حي الرياض.
معاريف بريس
www.maarifpress.com