نظرا للمنع والإقصاء من الدعم العمومي للصحافة المكتوبة وإقصائها من الاستفادة من الإشهار ،ونظرا لقيمة جريدة ورقية متخصصة في العمل التشريعي بالمغرب تعرضت للمؤامرة المنظمة وغير منظمة من جهات لأجل عدم استمرارها في الصدور بعد اصدارها عددين فاخرين خاصين حول الاصلاحات والاوراش الكبرى التي أقرها جلالة الملك محمد السادس ،وفي غياب الوعي بدور إعلام متخصص في هدا الاتجاه والحقد والكراهية الموجه إليها ومن المنع المنظم من طرف استعلامات البرلمان للصحافة المتزنة من القيام بواجبها ورسالتها ،قررت مجلة “الحياة النيابية “أن تتحول إلى جريدة اليكترونية للتعريف بدور المهمة البرلمانية نظرا للمرحلة التاريخية والمنعطف الذي يجتازه المغرب في ظل الدستور الجديد.
موقع”الحياة النيابية ” لا ينتمي لأية هيأة سياسية ،أو منظمة حكومية ،ولا لأية جهة من الجهات ،وسيعمل بمهنية عالية انطلاقا من مبدأ الخير مقدس والتعليق حر،كما أنه سيسهر على احترام أخلاقيات المهنة.
ترقبوه في الأسبوع الثاني من شهر دجنبر،وسيسهر على أن يكون موقعا دوليا الأول الدي يهتم بالشأن التشريعي.