يبدو أن الرجل العجوز الكاتب الأول لاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي لم تنفع معه شعارات الشباب الاتحادي الفبرايري ،ولا مطالب الشارع المغربي الذي يدعو ويطالب بضرورة رحيل المستفيدين من خيرات البلاد برا وبحرا.
عبد الواحد الراضي قضى 48 سنة برلمانيا ،كأنها وضيفة وليست مهمة ،وسيستمر من دون أدنى شك في تمثيل المغفلين من أبناء منطقته التي تكرمه مثلما يكرم ابنه العاملين والعاملات بالمحاكم ويجرجرهم بعد اتهامهم بسرقته من دون مراعاة أنهن ربات بيوت مثلما حدث لسيدتين بسلا ،وأقسم ابن الراضي على الزج بهن في السجن ومازال الملف لم يدرج في جلسة .
عبد الواحد الراضي ليس مثل ابنه طبعا لأنه سياسي ،يحافظ فقط على مصالحه ومصالح فلذة كبده ،وهو رئيسا حاليا للاتحاد البرلمان الدولي ،وبرلماني بالبرلمان المغربي ،والغريب أنه كاتبا أولا للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،وهو منصب يتطلب شخصية تتميز بعقلية غير عقلية عبد الواحد الراضي الذي يحتجز كل المناصب مثلما يحتجز مقاعد في الطيران بين دول بحكم وضعيته رئيسا للاتحاد البرلمان الدولي بجنيف |.
فهل يتخلص من صفة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي لمنح الفرصة لقياديين غير مشغولين بالحجوزات ومواعيد جنيف خاصة وأن حزب المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد على أبواب تحديات كبرى.
معاريف بريس
www.maarifpress.com