لم يشأ القدر أن يسمح للملياردير الشعبي الذي قد يكون غير مستقر على فكر ،بسبب كثرة الحسابات وتعداد الأوراق المالية التي يجنيها من الفقراء والمتوسطين في السكن الاقتصادي ،والفيلا “سومي فيني” .
الملياردير المغربي الشعبي صاحب البهرجة في مسيرته الشهيرة بجانب شباب حركة 20 فبراير الذي خرج ليطالب بتحسين أوضاعه الاجتماعية لكن صادف ذئاب من طينة الشعبي الذي لا يرغب في التوزيع العادل للثروات والبقع الأرضية التي يشتريها “بجوج دريال “ويبيع كما تبيع باقي الشركات العقارية المتر مربع بالملايين .
الشعبي الملياردير على ما يبدو له طموح الشباب المراهق حيث ترشح سنة 1984 باسم حزب الاتحاد الدستوري ،ثم انتقل إلى حزب الاستقلال ،وبعده التقدم والاشتراكية ،وبعده انتقل إلى العدالة والتنمية ،والآن في حزب البيئة الدي قد يكون سال لعابه على العقار مقر الحزب أكثر منه انتماء حزبي .
معاريف بريس
www.maarifpress.com