واك ..واك الحق..إبراهيم الجماني الذي سبق له أن وضع قبل أشهر من موعد الانتخابات التشريعية استقالته من بلدية اليوسفية بالرباط على مكتب والي الرباط حسن العمراني ،وثم رفضها من طرف السلطة المحلية ،فيما اعتبرها إبراهيم الجماني قرارا لا رجعة فيه بعد اجتماعه بالمستشارين أكد لهم انه مل من الزرود والنفاق ،مؤكدا لهم انه لن يحضر للاجتماعات وان الأمر بيد المستشارين ومن يريد الاستمرار في أداء مهامه بالبلدية فله دلك والكل حر في اتخاذ القرار.
إبراهيم الجماني مرشح حاليا بدائرة الرباط شالة في الانتخابات التشريعية التي تجرى يوم 25 نونبر 2011 ،مستعملا كل الوسائل المادية واللوجيستيكية لإنجاح حملته الداعية إلى عودته للاستثمار في مجال النقل الحضري لتلويث بيئة الرباط مثلما جرى قبل دخول شركة ستاريو التي قلصت التلوث بالرباط.
فهل إبراهيم الجماني الذي عجز عن تدبير وتسيير شؤون مقاطعة اليوسفية له الكفاءة لتمثيل المواطنين بالبرلمان الغرفة الأولى ،وهل يلجأ إلى تقديم استقالته ،وهل يلجأ مرة أخرى للاستقالة من الحزب الذي ترشح باسمه ،وهل يلتزم بالوفاء للشباب الذي يقدم له وعودا أم سيكون مصيرهم مصير الشاب الذي كان ضحيته في الانتخابات المحلية السابقة .
ومن دون الدخول في كل التفاصيل هل تلجا الداخلية لمراقبة الحملة الانتخابية لإبراهيم الجماني ونحن على بعد أيام من نهاية الحملة الانتخابية قد تكشف خبايا وأمورا لا داعي لسردها.
معاريف بريس
www.maarifpress.com