لم يتمكن سمير عبد المولى الشاب المتهور سياسيا من الترشح للانتخابات البرلمانية بعد رفض استقالته من مجلس المستشارين،وهو الذي سبق له أن استعمل المطرقة القاتلة في حق مدينة طنجة منها هدمه الشهير للمستشفى اليهودي بنشيمون ،إضافة إلى هدم وإتلاف المناطق الخضراء الشيء الذي حول طنجة الى صندوق اسمنتي جعل وزارة الداخلية تعتمد لجنة للتحقيق في ملف البناء لإعداد تقرير في الموضوع راج حينها عن وقوفها عند عدة خروقات ،وأن الملف سيحال على القضاء حسب إفادات .
والآن سلم سمير عبد المولى المطرقة القاتلة لوالده بعد أن منحه تزكية الترشح باسم العدالة والتنمية بسيدي قاسم ،قاسما بالله على تكسير التجار البسطاء ،ومحلات ترويج الخمور علما أن جميع بواخره تروج الخمور والسجائر خدمة للربح ،وللقطاع السياحي.
مدينة سيدي قاسم لم تعد مدينة مهمشة ،|أو أنها تعيش على الهامش بل هي الأخرى وباستثمارات رجالاتها منهم من قضى نحبه ساهموا بالنهوض بالمدينة لا مثل أولائك الدين هاجروا إلى مدن الشمال للاستثمار في النقل البحري ،والعقار.
فهل بعد سنوات من الهجرة خارج المدار الحضري والقروي لمدينة سيدي قاسم عاد عبد المولى حاملا مطرقة قاتلة بدل حقيبة الاستثمار .
وبالتالي لا بد للناخبين ان يعلموا ان المستشار عبد المولى العمدة المخلوع لبلدية طنجة ما هي الصورة التي تركها للمجتمع الأفكار ام العبث ،والجواب طبعا العبث والضحك على ناخبيه ولم يترك أي دكرى استثناءا سيارته الوطواطية التي استوردها للتباهي مثلما تتباهى الشيخات بالأسوار الدهيبية …فهل يعود عبد المولى الى ملجأه بالجبل الكبير ليرعى ابنه سمير الدي فقد كل الاصوات بعروس البوغاز “طنجة”
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com