لم تسلم فاطمة طارق زوجة ما قد يكون مهرجا كبيرا الاستقلالي محمد شباط من انتقادات الفاسيات العاقلات ،وابنها نوفل من الأسلوب الانتهازي في الرغبة في الترشح للبرلمان .
وحسب معطيات فان نوفل شباط الذي اعتبر تازة بوابة للبرلمان سيحصل على ما يرضي والده محمد شباط ما يسمى بعمدة مدينة فاس “اسيكليس سابقا .
فيما اعتبر ناخبين أن ترشيح نوفل لا ينقصه سوى الركوب على الخيل لحد قولهم أن الجهل بالديمقراطية يفتح شهية “الصباغ والدباغ”.
يبقى سؤال هل يرضى حزب علال الفاسي أن تتدهور سمعة الحزب وتصبح بوابته مشرعة للفقراء فكريا،وهل يواجه نوفل قضاة المجلس الجهوي للحسابات بفاس ،ووكلاء الملك ،ويهود فاس على غرار ما فعل والده “اشيكليش”؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com