توعد سلاويون إدريس السنتيسي بالرشق بالبيض الفاسد إذا قرر التجول في المدينة خلال حملته الانتخابية ،كما توعدوا بنشر غسيله ومقتطفات من التقرير التاريخي الذي أصدره العزوزي.
وحسب مصادر سلاوية فان ادريس السنتيسي سيواجه متاعب كثيرة لإقناع ناخبيه الذين أصبحوا لا يصدقون كل ما يوحي به ،واعتبروا رحيله عن المؤسسات المنتخبة ضرورة ملحة لأنه رمز من رموز الفساد بسلا.
معاريف بريس
www.maarifpress.com