بربي وبربكم ما بقينا فاهمين والو…انه حديث شارع الناضور بعد أن رشح نفسه الطفل المدلل المسمى مصطفى المنصوري الذي أصاب بطنه الصدأ بعد إقالته من رئاسة مجلس النواب ،ولم يعد يجد ما يملئ به بطنه من المال العام حيث لا يقوى على الحركة من كثرة “اسريط والشي ما يشيط” .
مصطفى المنصوري يريد العودة لرئاسة مجلس النواب لا لتقديم اجتهادات ودراسات بل البحث عن الأكل والزرود ،حيث في عهده رئيسا لمجلس النواب ترك إرثا كبيرا منه خصوصا أنه حول قاعات البرلمان الغرفة الأولى لأكبر مطعم مغربي لم ينقصه سوى المطرب ميشيل وراقصة ،ما دام الكل “يتبند”كشيخات وعلى رأسهم رئيس مصلحة الاستعلامات وفريقه الذين يخافون أن يتسلل أحد أعضاء جمعية المعطلين لرؤية تدبير وتسيير الشأن التشريعي في المغرب كيف يمر.
مصطفى المنصوري واحد من البرلمانيين الذي يقوم بتدريب يومي على الأكل بالمجان وكما تلاحظون نقص وزنه بعد مغادرته رئاسة مجلس النواب ،وغادره حبيبه محمد الخليلي الذي قد يعيده “شاف بالكوزينا”ليقدم له ما لد وطاب من الأكلات ،وإعداد له ما تـأخر من “الروبا “بعد الإطاحة به من رئاسة مجلس النواب .
مصطفى المنصوري لا يصلح إلا برلماني مطعم ،وليس برلماني الشعب لأنه شخصية مشهود له برقم قياسي في “اسريط وشي ما يشيط” ولعل الصورة التي تركها بالبرلمان رديئة وسيئة للغاية ،ولا غرابة أن نجده رئيسا لمجلس النواب لأنه لا يفكر،ولا يفهم أولا ،ولا يشتغل،بل كل ما هناك مصطفى في الكوزينا،ولذلك فان ترشحه مرة أخرى في الانتخابات التشريعية مرده الضحك على الشعب ،واحتقاره ،واحتقار ذكائه،واحتقار كل ما من شأنه يطور المغرب .
معاريف بريس
www.maarifpress.com