تلقت الأحزاب السياسية صدمة قوية عندما راجت فكرة رفض طلب ترشيحين محمد الزموري وعبد الرحمان الأربعين البرلمانيان الدين لهما قيمة رمزية لقادة الأحزاب التي يمثلانها ،وهي قيمة لا يعرف مغزاها سوى السياسيين الحزبيين ،لان الشخصيتين قد يكونان عنوان الرخاء بمدينة طنجة وعنوان الاستثمارات الكبرى .
محمد الزموري ،ومحمد الأربعين برلمانيان لا يشاركان طيلة تمثيليتهما في أي نقاش ،صمت رهيب على طول ،وحضور استثنائي فقط لرفع الأصبع ،والتصويت بنعم ،ولا ندري إن كانا هدين الثريان السياسيان بين قوسين ومع وقف التنفيذ ياتيان للبرلمان تحت شعار “هز اصبع حط اصبع”ام “أنهما يقلزان للشعب من قبة البرلمان”فهل التغيير يكون بشخصيات لا دور لها سياسيا ،وهل الملفات التي احتفظ بها بمكتب الضبط بمحكمة طنجة بحجة ظهور أدلة جديدة هل أحيلت للحفظ أم أنها لم يحن وقتها بعد.
“معاريف بريس”تحتفظ بملفات ببعض ممن استنطقتهم الضابطة القضائية في حملة تطهير المخدرات لسنوات 1995 و1996 والتي سبق أن نشرناها في جريدة الخضراء السياسية التي كانت تصدر من مدينة طنجة والمتوقفة عن الصدور ،ولا نرى داعيا إعادة نشرها حتى لا نؤثر في الحملة الانتخابية للمرشحي الأحزاب السياسية بعاصمة البوغاز مما يعني أن تخليق العمل السياسي وتطهير الحقل الانتخابي مازال مشواره طويلا.
معاريف بريس
مدير نشر الخضراء السياسية
www.maarifpress.com