تمكن سائق الطاكسي الراضي المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري المتحالف مع جي 8 من الضحك على شباب الاتحاد الدستوري في مؤامرة منظمة سياسيا وحزبيا بقيادة محمد الأبيض .
واستطاع صاحب الصوت الشاحب من انتزاع ترشيح ابنه الذي استورده من كندا بعد أن غادر المغرب في سن 18 سنة ليعود وهو في سن 21 سنة ممثلا لحزب الاتحاد الدستوري الذي يرعاه الأبيض ياحسرتاه بعد رحيل المعطي بوعبيد ،وعبد اللطيف السملالي وأصبح الحزب مثله مثل سوق “جلود ” لتبييض ماضي الفاسدين على رأسهم الراضي الذي انتزع رأس اللائحة الوطنية من شباب الاتحاد الدستوري في مؤامرة خسيسة ودنيئة لابنه المهرج لم يسبق له أن تعرف على عنوان الحزب ،ولا على مبادئه ،ولا برنامجه ،ولا تربطه أية علاقة بالسياسة وقد يكون جاهلا ما هو البرلمان ،والمهمة البرلمانية.
إنها مهزلة الأحزاب السياسية بالمغرب ،برلمان الأبناء ،والزوجات ،والعشيقات ،ودمتم ،ودمنا في المغرب الذي يطمح إلى إطفاء غضب الشارع والشباب خصوصا .
معاريف بريس
www.maarifpress.com