هناك ثقافة راسخة لنقابة عبدالرزاق افيلال التي ورثها قسرا محمد شباط المواطن الذي يعتبر ظاهرة بالعاصمة العلمية فاس التي تندب حظها كما تندبها ساكنتها مما أصابها من جهل وتخلف ،وسوء الفهم .
عبد الرزاق افيلال حينما قرر الترشح للبرلمان ،ورشح زوجته وفازا الاثنين بمقعدين برلمانيين وتعويضين وامتيازات ما لبث أن راح كل ما حصدوه مثلها خسر حتى “قضيبه ولم يعد يقيم”وسارت حياته سرابا ،وهو ما قد يعيشه زعيم الوهم محمد شباط الذي رشح طفلته عفوا زوجته ومقررة حياته وصاحبة أي قرار يتخذه شباط.
وحسب مصادر فان زوجته سألت زوجها محمد شباط عن بيت النعاس فأجابها ستكون لنا لقاءات بالبرلمان ،وردت عليه والفراش فأجابها شباط راه مفرش …حمدا لله المغاربة عليهم الافتخار بممثليهم في قبة البرلمان الذي من مطعم سيتحول إلى بيت النعاس …ايوا جيبوا عيالاتكم راه مفرش.
معاريف بريس
www.maarifpress.com