صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد أوريد يخوض حملة ببرنامج دعم الدعارة وتشجيع فنادق السياحة الجنسية و”الباص”

لوحظ أن الدعم الذي تقدمه الدولة للأحزاب السياسية من أجل دعم مرشحيهم في الحملة الانتخابية التشريعية المقرر انطلاقتها ابتداء من يوم 12 نوفمبر 2011 ،يتم استغلالها وصرفها في الحانات والبارات ،حيث يزعمون أنهم يدرسون مستقبل الديمقراطية ،ومستقبل الشباب الغاضب من السياسات الحزبية والحكومية.

وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى دور الأحزاب السياسية في الحفاظ على الوحدة الوطنية ،ودعم الإصلاحات الملكية ،وهو الأمر الذي يتطلب من أجهزة الدولة القيام بالواجب الوطني ،واستئصال مظاهر الفساد الحزبي خاصة وأننا لمسنا أن الأحزاب السياسية وفي غياب المساءلة من طرف وزارة الداخلية بصفتها المانحة لشهادة ميلاد الأحزاب السياسية ،تبقى الأحزاب تعمل على تقديم مرشحين لا تكوين سياسي لهم ،ولا دور لهم استثناءا الرغبة في الحصول على تزكية حزبية ،مثلما يحدث عند الرغبة الجنسية ،وهو ما يعرقل ويقوض الديمقراطية .

هناك أحزاب سياسية لا علاقة لها بالممارسة السياسية استثناءا أنها تضع “بلاكات”في واجهة مقراتها لكن لا يجري بداخلها أي نشاط تكويني ،أو توجيهي ،أو تأطيري والأكثر من ذلك حتى أمناءها العامين لا يأتون إليها مما يجعلهم يفضلون البارات والمقاهي لمنح التزكيات لأن الرقم العددي هو الأهم لحصد الدعم الذي تحصل عليه الأحزاب السياسية من المال العام.

وحسب معلومات استقاها موقع “معاريف بريس”أن بار محمد أوريد الذي أصبح من علية القوم حسب زعمه بحانة سيزار بشارع الأطلس فضل الترشح باسم حزب العهد لمواجهة رجالات أقوياء بدائرة اليوسفية شالة ،وهو أمر مضحك حقا لهذا الشاب الذي حول البار إلى مقر للدعارة ،وقد يكون ذلك موضوع برنامجه الانتخابي لأنه يطمح مواجهة الوالي حسن العمراني لرفضه منحه رخصة إحداث فندق للدعارة يساعد فيه زبناء البار على ممارسة الجنس في شقق مريحة يستفاد أنها كانت عمارة مؤسسة رسمية لكن تمييع المؤسسات وتشويه صورة العاصمة لا يعني شيئا أمام حب المال ،والربح،أضف إلى ذلك أنه يعتزم توظيف “مسير البار المتخصص في القوادة بجانب رقية أبوعالي ” لتسيير الفندق والذي حسب مصادر له ملفات سنحاول نشرها وقد تكون له ارتباط بتسهيل مهمة  مروجي المخدرات القوية تحت قبعة موظفين زبناء له قد يكونون على غير علم بما يجري في بار سيزار بشارع الأطلس بالرباط.

فهل يرفع محمد أوريد ،ومسيره المعروف “بالقواد” شعار دعم الدعارة المحلية وتحويل حي أكدال إلى تغسالين خلال البرنامج الانتخابي…ولنا عودة لتفاصيل هذا المرشح الذي سقط سهوا بحي السويسي بالرباط.

كما سنعمل على التطرق إلى بعض التفاصيل ،والتمويل وعلاقة المسير المعروف اختصارا”بالصبي المحترف في مجال القوادة” بما لا يعلمه.

إنها صورة لمرشح فقد وعيه ،واعتبر أن البار إدارة ،ولا ندري ما سوف يعتبر البرلمان من منظوره الخاص.

معاريف بريس

أبو ندى

www.maarifpress.com  

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads