يستغرب التطوانيون في أمر رشيد الطالبي العلمي، كيف سبق له الاستوزار، وكيف أن تجمع الأحرار (غير عايق ) بحقيقته على الميدان،وكيف أن الشارع التطواني نبذه ونزع منه ثقته،و مع ذلك فهولا زال يحلم بان يترشح لانتخابات 25 نوفمبر المقبلة…..ليس هناك سبب واحد،بل10 أسباب أفقدت ثقة التطوانيين في هذا الشخص ،وهي كالتالي:
1سلوكه الانتهازي الذي يعتمد على النفاق و التآمر و ابتزاز المواطنين،إذ تأكد ألا صديق له سوى الدرهم الحرام،وخطته تتركز على ضرب هذا بذاك،وإشاعة الأخبار الكاذبة على خصومه و حتى على من يدعي لهم بالصداقة،فهو يغار منهم ويحسدهم و يكيد لهم.
2ادعاؤه انه درس بأمريكا و حصل فيها على شهادة الدكتوراة،وهذا محض افتراء،فالوصول إلى هذه الدرجة العلمية يتم بعد المرور بالحصول على الإجازة ثم الماستر،وهذا ما لا يتوفر عليه صاحبنا،فليس لديه سوى الباك و الدوك،فكيف قفز إلى الدكتوراة،وما هو مؤكد لدى الجميع انه لم يسبق له قط أن استقر بأمريكا لمتابعة الدراسة .
3 تهربه من أداء ما بذمته من مستحقات ضريبية عن معمله المحكوم عليه بالحجز في المنطقة الصناعية منذ 1992 إلى الآن ، واستحواذه على الحصص المقتطعة من أجور العمال لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي طيلة نفس المدة وتحويلها إلى حسابه البنكي .
4شيكات بدون رصيد وزعها بالعشرات ، منها ما تمت متابعته بشأنها ، ومنها ما زال أصحابها يترجونه الوصول إلى حل قد يأتي ولا يأتي .
5 إهماله لمشاريع تحسين بنيات ومرافق المدينة عندما كان رئيسا لبلديتها ، وزعمه أنه كان وراء كل ما تحقق بالمدينة وضواحيها ، بينما ما أنجز كان نتيجة مبادرات ملكية سامية نفدتها السلطات المركزية والمحلية.
6 الثراء الفاحش الذي بلغه هذا الشخص الذي يعرف الجميع انحداره من عائلة محدودة الدخل وتعاني من مشاكل مادية ومعيشية جمة ،وعلى سبيل المثال الفيلا الفخمة التي اشتراها بالرباط بما يناهز المليارين…
7علاقاته المشبوهة مع أباطرة المخدرات والمهربين ومبيضي الأموال ، وتدخله لفائدتهم لدى بعض الجهات المسؤولة بالعاصمة على أساس أنهم أعيان محترمون .
8 تبرأه من أية رابطة انتماء تجمعه بتطوان وأهلها ، فهو يقول عن نفسه باستمرار ، معاذ الله أن أكون تطوانيا ، حاشى أن أكون منهم ، ويصفهم بأقذع النعوت . (المخزن اللي بغاني نكون برلماني عليهم، ماشي هما ).
9 يوجد مقاولون ومنعشون عقاريون معروفون ،قدموا له الرشوة من أجل حصولهم على رخص بناء وتسليم السكنى رغم مخالفاتهم للتصاميم وخرقهم لقانون التعمير ، وسبق له أن هدد أحدهم أثناء مشادة معه بأن في استطاعته إدخاله السجن. (بنص كلمة ) .
10 يفتخر بأن إجراءات الحجز التي تقررت في حقه ، وشملت تعويضات البرلمان والفيلا الفخمة بالرباط ومنزل مارينا سمير وبعض السيارات والحساب البنكي ، وعده مزوار بإلغائها قبل حلول موعد الانتخابات ، ( أي في الزمن بدل الضائع ) وكأنه يقول بلغة القدافي طوز في مديرية الضرائب ، طوز في القضاء المغربي.
www.maarifpress.com
محمد لنجري/تطوان
معاريف بريس