صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جي 8 تحالف من أجل الديمقراطية أم تحالف من أجل الانتقام من الشعب؟

الشعب المغربي من الشعوب التي تتميز بسلوك حضاري يطبعه حب الوطن ،والاستقرار ،والأمن ،والحفاظ على الثوابت الوطنية رغم كل المصاعب ،والمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها الشيء الكثير في غياب رؤية حكومية تواقة لضمان كرامة المواطن المغربي.

وككل المواسم  الانتخابية يتم استعمال ،والتعامل مع المواطن المغربي ككبش فداء للتصويت على بعض الوجوه السياسية التي رغم تجربتها وممارستها السياسية تتعامل مع المواطنين المغاربة بأسلوب غير حضاري يطبعه التمييز ،والمحسوبية ،والزبونية .

وبعد الإعلان عن تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية ،لا حظنا أن بعض الهيآت السياسية تعاملت مع الموضوع كأنها مدعوة لحضور حفل زفاف ،أو الحضور إلى “الصبوحي”مع العلم أن عزوف الشباب عن الزواج سببه السياسات الحكومية ،والفساد ،ونهب المال العام ،وغياب تخطيط لانقاد الشباب من وطأة الفقر التي يعانيها ،وانقاد الدكاترة ،والشباب المعطل من اليأس الذي يعانيه.

جي 8 شعر بحيوية كأن قيادييه أصابتهم مراهقة الشباب ،واندفع ما اصطلح عليه في قاموس الأحزاب بالقياديين الحزبيين يوزعون الوعود يمينا،وبابتسامات صبيانية يتحدثون عن الرخاء الذي سيحدث في عهدهم الميؤوس منه شعبيا طبعا بتقليص تكلفة البقع الأرضية ،والزيادة في الأجور ،وتشغيل المعطلين ،وتشجيع التمدرس ،وإحداث وحدات طبية وصناعية في كل حي ،ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة ،وتوزيع “الحولا”على الأرامل والمحرومين وابن السبيل والمستفيدين من المعاش بالمجان،وجعل الولوج إلى سوق الشغل بمجرد بعث س م س لوزارة التشغيل ،والحصول على سكن بالمجان لمنعدمي الدخل ،وسيتم إعادة تشجيع الثقافة والإعلام عبر جعل الولوج إلى المصحات والمستشفيات في متناول الكل ،وسيتم بالطبع خلق حدائق لأطفال المغاربة الذين لا يتمكن أولياءهم من القيام بجولات بالمجان في كندا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية على حساب المال العام ،وسيكون الشعب الهم الأول للحكومات القادمة إنها قفزة نوعية في السلوك  الإنساني والحضاري” ل “جي 8 الذي سيشارك الشعب في سهراته ،وحفلاته ،أكانت سهرات الشيخات ،أم حفلات الأكل مثلما يحدث عادة بالبرلمان حيث صراخ الشباب المعطل ،وضحايا افلوسي ،وضحايا حانوتي لما تكون حناجرهم جفت بالصراخ ،يكون البرلمانيين ،وأعضاء الحكومة واقفين ببوابة المراحيض يلقون النفايات من محازقهم من كثرة “اسريط وشي ما يشيط” مما يجعل النداءات تتكرر في مكبر الصوت بالبرلمان المرجو من السادة النواب الالتحاق بقاعة الجلسات العمومية خمس إلى عشر مرات “المرجو من السادة النواب الالتحاق بقاعة الجلسات العمومية”.

واليوم ،القرار بيد الشعب الذي يطالب حرية كرامة وحده له أمانة اختيار مرشحيه ،لا لؤلائك الذين يفضلون وضع السمطة تحت الحزام ،لأن التجربة أكدت أنهم فاشلين سياسيين في الشكل والجوهر ،وخاصة منهم لاعب كرة السلة هواة صلاح الدين مزوار الذي تزعم جي 8 الفاقد للشرعية ،والفاقد للموضوعية والشفافية في التعاطي مع الشأن العام بشكل عقلاني وحضاري …

 

معاريف بريس

أبو ميسون

 

www.maarifpress.com    

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads