صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عباس الفاسي :لا حزب سيكون له أغلبية ،وعبد الواحد الراضي الكتلة ليست تحالف من أجل الحكم

عقدت أحزاب الكتلة الوطنية الديمقراطية الاستقلال ،والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية ندوة صحفية صبيحة يوم الأربعاء بمقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لتقديم برنامج أحزاب الكتلة الديمقراطية الذي أتى تحت شعار “تعاقد جديد للمستقبل”والتي حضرها فاعلون سياسيون ووزراء الهيآت السياسية وصحافيون من مختلف المنابر الإعلامية . وبعد افتتاح الندوة قرأ الحبيب المالكي نص ميثاق الكتلة الذي يحدد البرنامج الانتخابي للأحزاب الثلاث مذكرا بمكاسب الكتلة مند تأسيسها سنة 1992 ،موضحا أن البلاد تعيش اليوم على إيقاع حراك مجتمعي متفاعل مع محيطه العربي والمغاربي والمتوسطي والدولي. كما أوضح البيان أن الكتلة تتطلع إلى العمل على جعل الدستور الجديد واقعا ملموسا ،وإتمام بناء الدولة الديمقراطية ،دولة المؤسسات وسيادة القانون ،وإرساء ميثاق اجتماعي يضمن الإنصاف والارتقاء إلى غير دلك من الالتزامات. وبعد فتح الباب لرجال الصحافة لطرح أسئلتهم ،كان لموقع “معاريف بريس”فرصة توجيه سؤالين : معاريف:هناك توجه يسير نحو وضع الثقة في حزب العدالة والتنمية ،وهو ما يجعلنا نطرح السؤال التالي: إلى أي مدى يمكن قبول نتائج صناديق الاقتراع من دون التشكيك فيها كتحالف يساري وككتلة وطنية ديمقراطية في إطار الحفاظ على الوحدة الوطنية؟ معاريف : تعلمون أن الحكومة الحالية تعرضت لانتقادات كثيرة مثلها مثل البرلمان ،وما ساهم في الـتأثير عليها هو عدم محاكمة المتهمين في نهب المال العام ،وناهبيه حسب تقارير المجالس الجهوية والمجلس الأعلى للحسابات؟ في سياق ذلك أخذ الكلمة الأمين العام لحزب الاستقلال الأستاذ عباس الفاسي الذي قال نعم سيدي إن المجلس الأعلى للحسابات ،وأقول لكم صراحة فيما يتعلق بالمتابعات أعددنا حصيلة الحكومة ،والمتابعات حققت رقما قياسيا مقارنة مع الحكومات السابقة ،والحكومة تقوم بواجبها ولا يمكنها أن تحل محل المحكمة ،وبالتالي المجلس الأعلى للحسابات بدوره له صلاحية إحالة تقاريره على المحكمة . وبخصوص الأغلبية المقبلة ليس هناك حزب وارد أن يحصل على أغلبية مريحة ،والمغاربة أغلبهم غير منتمين سياسيا ،ويكونون قناعاتهم خلال الحملة الانتخابية ،ولهم ضمير وسوف يصوتون بعد أخد فكرة عن مرشحيهم أثناء الحملة. أما عبد الواحد الراضي الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جاء تصريحه بمايلي لا نشعر بأي نقص ،أو أحد تهجم علينا ،ونحن هنا ليكون لنا رد فعل ،والكتلة الوطنية الديمقراطية ليست ظرفية بل لها 20 سنة ،وجئنا لتحديد المستقبل . وأوضح أن الكتلة ليست تحالف من أجل الحكم ،أو بتكوين أغلبية حكومية ،ونعتبرها إطار من أجل الإصلاح . أما بخصوص نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية فقد أوضح لم نتمكن من وضع مرشح مشترك ،ونتمنى أن تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة وبنسبة مشاركة مهمة. وأضاف عندما نقوم بحملة انتخابية نزيهة ،علينا الالتزام ،وحذاري من أن تعود بعض الأساليب ،والسعي إلى التحكم في نتائج هده الاستحقاقات ،ولكن بأساليب أخرى ،وهو تلويح إلى العدالة والتنمية أو إلى وسائل الإعلام…وحده نبيل يعرف ما يقصد من كلامه.

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads