تحركات ماراطونية يقوم بها لاعب في صفوف هواة كرة السلة سابقا ،صاحب مخبزة بسطات في بداية مشواره انه صلاح الدين مزوار الأمين العام للتجمع الوطني للأحرار ،ووزير المالية طبعا.
هذا الوزير تسحق تحركاته وقفة تأمل نظرا لان الحكومة الحالية وبأعضائها لو كانوا يتحركون مثلما يتحركون في المواسم الانتخابية لقفز المغرب إلى مستوى عال جدا ،وما انخرط الشعب في مسيرات سلمية منددة برحيل الحكومة والبرلمان،وعلى رأسهم وزير المالية صلاح الدين مزوار الذي احتقر رجال التعليم والأطباء والمهندسين وضحايا افلوسي ،والمعطلين.
التجمع الوطني للأحرار حزب قد يصطلح على بعض قيادييه ،قيادات “طباخات”حيث ابتلاهم الله بالجوع اتضح ذلك من خلال رئاسة التجمعي مصطفى المنصوري للغرفة الأولى للبرلمان، والذي ثم خلعه لافتقاره آليات التدبير ونجاحه في تحويل قاعات البرلمان إلى قاعات ،وفضاءات للحفلات ،ومزوار “الخباز”بدوره له نفس الأسلوب حيث تحول سخاءه في تنظيم موائد بالفنادق الفخمة مثلما يجري يومه الأربعاء بالدارالبيضاء حيث يبحث عن ضحايا جدد من ناخبين ومنتخبين.
لماذا مزوار بالخصوص ،لأنه وزيرا للمالية وهي الوزارة التي لها مسؤوليات كثيرة ،ومتعددة ومتشعبة ،هذا الوزير أطل علينا بتصريح مضحك ومؤسف يستحق تسجيله في كتاب كنيس للكذب على الشعب الثواق للكرامة والحرية ،حيث صرح انه حينما سيحصل على منصب رئيس الحكومة سيحدد ثم سوق البقعة الأرضية في 5000 درهم للمتر مربع لمحاربة الضحى ،وهنا نتساءل هل يضن مزوار أن الشعب ساذج خاصة وان 5000 درهم في المتر مربع تساوي بقعة لا يتجاوز مساحتها 70 متر مربع ما يقارب بمصاريف التسجيل 40 مليون سنتيم من دون مصاريف البلدية للحصول على رخصة البناء ،ومن دون يد عاملة ،وياجور وحديد ،ومصاريف “ماكانة ديال الضوء…ريضال” إلى غير ذلك مما يتطلبه مسكن، وهو الذي يعرف جيدا المستوى المعيشي للسواد الأعظم من الشعب ،ودخلهم السنوي ،ويعلم أن الشعب هلكته السياسات الحكومية التي جعلت حياته كابوسا الفقر والغلاء ،وارتفاع مهول للأسعار تجعله “يالله يالله يشبع كرشوا”بعد انتفخت بطون الوزراء والبرلمانيين بما لذ وطاب من الأكلات ،وما تعده شركات ممولي الحفلات لهم من لحوم مشوية ،وفاكهة،وحلويات ،أما الشعب آخر ما يجب أن يفكر فيه شخص مثل صلاح الدين مزوار الأمين العام للتجمع الوطني للأحرار،الذي يقدم وعودا مشبوهة ،تجعلنا نتساءل ما الذي جعله لا ينفد تلك الإجراءات خلال تحمله حقيبة وزير المالية.
فهل يعلم مزوار وزير المالية أن الشعب فقير ،وغير راض أن يكون منصب رئيس الحكومة لمسؤول يحتقر مشاعر الشعب،وفاشل في تدبير جريدة ناطقة باسم الحزب فبالأحرى تدبير الشأن العام من موقع رئيس الحكومة.
معاريف بريس
أبو ندى
www.maarifpress.com