صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عبد الله القادري يحبط المؤامرات التي استهدفت حزب المواطنين

لم تكن المشاكل والعثرات التي تعرض إليها الكاتب العام للحزب الوطني الديمقراطي عبد الله القادري سوى قوة لأجل مواجهة تحديات المستقبل .

ورغم  تغيير اسم الحزب بعد رفضه الاندماج في حزب الأصالة والمعاصرة ،ومحاصرته ماديا ومعنويا،وأصبح حاملا لاسم الحزب الديمقراطي الوطني منطلقا من نقطة البداية رغم تاريخه العريق ومشاركته في حكومات خلصت إلى جعل الكثير من مناضليه يحتلون مراكز مهمة في مسؤوليات ومهمات متعددة لا داعي لسرد أسمائهم.

وتمر السنوات ،ويظل عبد الله القادري الكاتب العام للحزب وفيا لروح التأسيس والأهداف والبرامج،ولم تنل منه السنين في النضال شيء سوى الرؤية لأجل السير بالحزب إلى ما يطمح إليه المناضلين.  

وتأتي الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة ليوم 25 نونبر 2011 ،لتفند الشائعات ،وتحبط المؤامرات التي كادت أن تديب الحزب مثلما تدوب الثلوج ،ليعود إلى الواجهة من خلال تغطية قد تشمل في الأيام القليلة ما يفوق أو يقارب ثمانون دائرة تشريعية .

معاريف بريس

www.maarifpress.com

  

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads