رفع عمدة مدينة الرباط الاشتراكي فتح الله ولعلو جلسة الدورة العادية لبلدية الرباط “دورة أكتوبر”بحسب موفدنا “بطريقة تقوليب”كما عهدنا في الاتحاديين ذلك واجتمع مع مجموعة من المستشارين الغاضبين على الفساد الذي انتشر خلال ولايتهم التي تحولت إلى ولاية فساد بامتياز بعدما انساقوا في الفساد المحلي ،واعتبروا المالية المحلية “بزولة”إضافية للبزولة “الحكومية”وإلا كيف لعمدة ضمن لبنته فيلا بكندا بعيدا عن تنفسها عطر الأزبال بالعاصمة الرباط التي تحولت إلى مطرح للنفايات تاركا ساكنة العاصمة على الهامش ،لكي يؤسس حياة أفضل راحة في ربيع الثورات العربية بكندا له ولعائلته.
وعودا إلى موضوعنا الاجتماع السري ،والطارئ والمغلق في مساحة لا تتعدى بضع أمتار مربعة بمقر البلدية صباح يوم الاثنين 31 أكتوبر 2011 الذي سيظل تاريخا لمؤامرة محلية، عملا باللعب على العامل النفسي للمستشارين الذي وضعهم في مكتب ضيق لخنقهم ،والضغط عليهم نفسيا للحد من محاسبته في التسيير والتدبير ،وخنق أنفاسهم ليتركوه في مستنقع تبذير المال المحلي من دون حسيب ولا رقيب.
وحسب موفدنا فان الاجتماع السري كان ساخنا جدا ،واستقى موفد موقع”معاريف بريس”الذي لم يتمكن من لقاء العمدة بعد طول الانتظار بالسيكريتارية لنقل ما راج في الدورة التي رفعت من دون سابق إشعار،أن المستشارين حاصروا فتح الله ولعلو بأسئلة وأدلة دامغة حول قضايا التو ظيفات المشبوهة ،وإعانات الجمعيات الملغومة،ورسالة حسن العمراني حول إقالته للمسؤولين الفاسدين من دون إحالتهم على القضاء،ومن دون اطلاع الرأي العام المحلي و المستشارين على الزلزال الذي حدث بالبلدية بعد الإطاحة بكبش الفداء عبد الفتاح أسكير الذي قد يكون أدى فاتورة سعيد العزوزي الذي يلوح أن الوالي يقف بجانبه وليس هناك أية قوة تمكن من إزاحته من منصبه لأسباب قد يكون المسؤول الأول عن الولاية تربط بينهما ملفات وأسرار وعلاقات من دون أدنى شك التوظيفات وملف إعانات الجمعيات ،وفاديزا إلى غير ذلك سنحاول تبسيط الأمور عنها بفتح تحقيق صحفي من خلال الملفات التي يتوفر عليها موقع”معاريف بريس”.
وكالعادة ،وما ألفناه من ممارسة سياسية في المعارض التقليدي فتح الله ولعلو الذي ضاق بزولتين الأولى تدبير الشأن العام كوزيرا للمالية ،والثانية يعرفها جيدا وتخص تدبير الشأن المحلي كعمدة للعاصمة الرباط،حيث نفى نفيا قاطعا كل تساؤلات المستشارين ،زاعما أن الوالي حسن العمراني طلب منه تأجيل الدورة إلى ما وراء الانتخابات التشريعية حفاظا على سعيد العزوزي لأنه له وظيفتين الأولى بمجلس المدينة كرئيس قسم الموارد البشرية ،والثانية استغلال منصبه في إدارة حملة سيده الأستاذ مما يستحيل معه احترام موعد انعقاد الدورة.
وللتذكير فان سعيد العزوزي وضف شقيقته حياة العزوزي التي استفادت بمنزل بديور فاديزا المخصصة لموظفي بلدية اليوسفية القدماء ،حيث تأكد بالملموس تزوير لائحة المستفيدين الحقيقيين،وللتأكيد أن هناك عمليات التزوير أن حياة ع كانت مرشحة ضمن لائحة الاتحاديين بمقاطعة اليوسفية في الانتخابات المحلية ل 2009،مع العلم أن القانون يمنع على الموظفين والموظفات الترشح في الدوائر التي يمارسون فيها مهامهم ،ويتقاضون منها رواتبهم.
وهنا نطرح تساؤلات هل السيد وزير الداخلية مولاي الطيب الشرقاوي على اطلاع ما يجري ويروج في غياب مصالح الولاية في ضبط القانون وتطبيقه.
معاريف بريس
جمال كندوز
www.maarifpress.com