لا يمكن على الإطلاق أن لا نصدق حزب العدالة والتنمية الذي تأسس على الديمقراطية في التسيير والتدبير،وهو الحزب الذي انبثق من اختيارات وقناعة مناضليه الدين يعشون كأسرة واحدة ليس فيها رئيس ولا مرؤوس .
ومساء يوم الثلاثاء كان لقاء حزب العدالة والتنمية مع رجال الصحافة لتقديم برنامجه الذي أعده شباب الحزب كما جاء على لسان الأمين العام عبد الإله بنكيران الذي استعرض في مداخلته أبرز الخطوط العريضة للمشروع المجتمعي ،غير مطمئن كالعادة على الانتخابات لكن أحاط الحاضرين بخطورة ما قد يحدث في حال حدوث انحرافات ،وأشاد بجلالة الملك محمد السادس ،وفي إشارة إلى بعض المحيطين بجلالته والدين أكد لهم في مداخلته أن الدولة كانت ترعى المواطن قبل ربيع الديمقراطية في العالم العربي أما اليوم فالمواطن هو من يرعى الدولة وأن الممارسة الديمقراطية حان وقت تطبيقها.
وطبيعيا أن يكون عبد الإله بنكيران متفائلا للمستقبل لأنه ينطلق عن قناعة أن الانتخابات يجب أن تكون حرة ونزيهة لأنهاهي خيط الاستقرار والاستمرارية،والتقدم والتطور .
وبعد ذلك استعرض الخليفي الخطوط العريضة للمشروع الانتخابي الذي جاء بأرقام مخيفة عن البطالة والتمدرس ،وتشخيص للحالة الاقتصادية والاجتماعية ،عارضا في نفس الوقت اقتراحات ،منها تقليص الضريبة من دون التأثير على صندوق الدولة لاستئصال مظاهر التهرب الضريبي.
وبعده تناول الكلمة النائب البرلماني للعدالة والتنمية بوليف استعرض رؤيته للاقتصاد الوطني وضرورة مواكبة إصلاحه برؤية حديثة ومتطورة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com