إني موظف بسيط ، إلى مكتبكم الموقر بساطة طلبي هدا، بعد التعب طبعا، ان مكتبكم على ستة اشهر، وقد استبشرنا خيرا، وقلنا حمدا لله بعد. الاختلاف هاقد جاء الإتلاف، وقلنا خيرا ما فعلتم كما قلنا أن الاختلاف إصابة جميلة ستغني الجمعية لامحالة، لكن مألم في قلبي وغص بعض من صحبي فلا أنتم في الطريق التي دشنتم سرتم، ولا عنا رحلتم، مما كثر القيل ونسج في الخيال المستحيل ولكوني اتوسم فيكم خيرا، وفي ماوعدتمونا إزدهارا … أسال عن عمر صمتكم وما انتم فاعلون؟ اسأل عن السبب لأبطل ما ترسب في خاطري من عجب ا
أيها الإخوة الأعزاء :
احقا تفكرون فينا؟ فصديقي توفي له ولد وأخر رزق بولد ـ ياسبحان الله ـ وانتم لا تسالون عن أحد فإدا كان يهمكم امرنا وتمثلوننا كلنا او بعضا منا، لا يهم، المهم انتم هناك ونحن هنا، فأتوننا خادمين وعن همومنا سائلين، جزاكم الله عنا كل خير أمين قولوا أمين….
ولأني موظف بسيط، كما قلت سابقا، أرفع بعضا من هواجسي لعلي أقول أن عندي من يمثلني وعن غبن الحال من يسندني، فانا لاأريد اعطية ولا منصبكم عندي أمنية، فقد سمعت أن خطابكم هو التغيير… وان ماأتيتم به شفافية وتنوير: فأرونا فاكهة ربيعكم جزاكم الله عنا كل خير.
أيها الإخوة الأعزاء :
هدا غيض من فيض وقلمي كسر القيد، وربما غدا اقول كلاما لا يريح، واسبابا عدة بكم قد تطيح، فإما كونوا معنا وإلا اعتبرناكم ضدنا، ولا تنسوا…. أن عيني عليكم مفتوحة
وأيدي إلى السماء مرفوعة
فإما اعملوا أو عنا إرحلوا
www.maarifpress.com