في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت تلقى شباب حركة الثورة السلمية اتصالا هاتفيا من مسؤولين بالشؤون العامة لولاية الرباط يخبرونهم قرار المنع من الخروج في مسيرة سلمية يوم الأحد 23 أكتوبر للمطالبة بإقالة المكاتب السياسية والتنفيذية للأحزاب السياسية.
من جهة أخرى علم موقع “معاريف بريس” أن مصالح ولاية الرباط لم تتلق خبر عقد حركة الثورة السياسية ندوة صحفية بإحدى المطاعم بالرباط ،والتي لم يحضرها إلا بعض الصحفيين مما خلق توثرا بين المسؤولين.
ومعلوم أن فكرة الحركة جاءت من شباب له الرغبة في تطهير الحقل السياسي بعدما يئس من الفساد ونهب الثروات الطبيعية للبلد.
وأغرب في هدا المنع هو أن شباط عمدة فاس قد يكون وزيرا للداخلية من دون حقيبة لأنه أول من سارع لمنع المسيرة وتهديد شبابها…فهل المهرج محمد شباط تستعمله السلطات في مسرحية قد لا تطول فصولها مع بروز شباب يطمح للتغيير ومحاربة” كروش الحرام” .
معاريف بريس
www.maarifpress.com