“ليس في القنافذ ما هو أملس”تفيد مصادر مقربة من الياس العماري أن هذا الأخير عقد اجتماعا سريا مع الأمير مولاي هشام تباحث معه حول قضايا وانشغالات الأمير من الإصلاحات السياسية والدستورية،انتهت حسب نفس المصادر إلى أخد الياس العماري مباردة نسيمة الحر “الخيط البيض”واتصل بشخصيات مغربية رفيعة المستوى قد يكون من بينها عثمان بنجلون الرئيس المدير العام لبنك التجارة الخارجية ،وامجيد الذي له شهرة في الأوساط الرياضية والسياسية ،وعيوش الذي اشتهر نجله بتصريح ناري في إذاعة ” ماغ راديو مارس “،وأسماء أخرى ودعاهم إلى التوسط للأمير مولاي هشام في قضية ما ،وهو الخبر الذي قد تكون له تبعات حول أهداف هذه المبادرة،والتدخل في أمور لا تعنيه إطلاقا لا من قريب أو بعيد.
فهل الياس العماري يريد التقرب من الأمير مولاي هشام ،أم أن خوفه من مستقبله جعله يبحث عن خيط ليسرق الأضواء من نسيمة الحر في برنامجها التلفزي”الخيط الأبيض”مع العلم أن السياسة تحتاج إلى آليات وليس إلى خيط قابل للتمزق.
معاريف بريس
أبو ندى
www.maarifpress.com