صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

وريث الجنرال الدليمي سمير عبد المولى يرشح نفسه بسيدي قاسم وفؤاد العماري ينصب نفسه أميرا لطنجة

بين سنوات 1995 و1996 و1997 تحول الشاب فؤاد العماري من مسير وصاحب معمل بمغوغة المنطقة الصناعية لطنجة أصيب بالإفلاس أو اعلن الافلاس تهربا من الضرائب حيث كان يرتعش من شدة البرد في ذلك الوقت إلى رجل سياسة بامتياز فأحدث مهرجانا ،ثم انتخب في انتخابات الجماعات المحلية وفاز بكرسي عمدة مدينة طنجة،وهي المدينة التي شهدت انتكاسة لرجالاتها بعد أن أطل صبيان من النافدة ،وتركوا السياسة ،وأصبحوا يبحثون عن صفة أمير.

ولم يكن وحده سمير عبد المولى الذي عاد من حيث أتى ليترشح بمدينة خلفت لوالده ثروة بعد رحيل الجنرال الدليمي ،وتحول الشاب سمير إلى سياسي من دون إشعار ،وبعدما شعر أن الوقت حان للمبحث عن مزيد من المكاسب اشترى له سيارة بجناحين ليطير إلى الرباط بلباس تقليدي أبيض ناصع بعد أن حول مدينة طنجة إلى عاصمة الفساد في مجال التعمير .

ذهب “العبد” سمير وأطل فؤاد العماري ناصبا نفسه أميرا على مدينة طنجة ،منافسا أعلى سلطة في البلاد بإطلاقه موقعا اليكترونيا يتحدث فيه عن فتوحاته ،ومشاريعه ،ومن حقه فعل ذلك في غياب المحاسبة والكشف عن تقارير لجن المفتشية العامة لوزارة الداخلية التي قام رجالاتها برحلات مكوكية وعمل مضني وأعدوا تقريرا مفصلا عن الفساد في تدبير الشأن المحلي ،وراج حينها أن الملف سيحال على القضاء لكن أياد من الحديد الصلب قد تكون وراء إخفاء معالم الجريمة للمنتخبين المحليين بطنجة.

فهل يتطرق أمير الوهم فؤاد العماري في موقعه الاليكتروني الذي سوف يتحدث كما قلنا عن فتوحاته عن المساحة الأرضية التي اشتراها من” بزناز” بملابطا ،وكيف حصل على رخصة تجزئتها بعد أن كان مالكها الأصلي لا يستطيع الحصول على رخصة لأنها غير صالحة للبناء بسبب مرور “القواديس”،وكيف استطاع اصطياد ضحاياه من كبار رجال المال والأعمال ،وتجار،ومهربين بيعهم بقع مخصصة لبناء فيلات ،وشقق بأثمنة غالية بعد أن اقتنى البقعة بثمن بخس بسبب عدم تمكن صاحبها من استغلالها…وللحديث بقية

معاريف بريس

جواد عمير/طنجة

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads